مركز التكوين وإدماج المرأة نافذة أمل لنساء تاونات

روبورتاج.. لحسن فحصي

يعتبر مركز التكوين وإدماج المرأة بجماعة تاونات نافذة أمل تسعى من خلاله نساء وفتيات في وضعية صعبة بإقليم تاونات إلى تحقيق ذواتهن.

وتحاول السيدة ربيعة الحجاجي رئيسة (جمعية شمس للمرأة والطفل) المشرفة على تسيير هذه المؤسسة والاجتماعية التي تحتضن مجموعة من النساء المطلقات والأرامل والفتيات المنقطعات عن الدراسة، منح الفرصة الثانية لهن من أجل تلقي تكوينات تمكنهن من تحقيق كرامتهن والحصول على الاستقلالية المادية وتحسين مستوى دخلهن.

تقول السيدة الحجاجي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن هذه المؤسسة تهدف الى تأهيل وتكوين هذه الشريحة الاجتماعية، وخاصة النساء اللائي يواجهن ظروفا صعبة، وذلك من خلال الارتقاء بظروفهن السوسيو-اقتصادية عن طريق التكوين المؤهل في مهن مدرة للدخل .

وأشارت الى أن هذا المركز الذي يضم ورشات للتدبير المنزلي والحلاقة والخيا ط ة التقليدية والعصرية وقاعة للمعلوميات وروضا للأطفال وفضاء لمحو الأمية، يهدف الى توفير التكوين الحرفي لربات البيوت والفتيات المنقطعات عن الدراسة من أجل ادماجهن في النسيج الاقتصادي والاجتماعي وتحسين مستوى معيشتهن.

وأضافت أن التخصصات المتوفرة بالمركز تم وضعها وفقا لاحتياجات السوق المحلي للشغل، ومن شأنها تحفيز الإدماج السوسيو -مهني للنساء والفتيات المستفيدات، مشيرة إلى أن المركز يتوفر أيضا على فضاء للتعليم الأولي لتربية وتتبع أطفال النساء المستفيدات، ونساء الحي الذي يوجد به هذا المركز.

وأنجز هذا المشروع سنة 2017 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لمحاربة الاقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري، ورصدت له اعتمادات مالية تقدر بحوالي 4ر3 مليون درهم في إطار شراكة مع المجلس الإقليمي وجماعة تاونات و(جمعية شمس للمرأة والطفل) المشرفة على تسييره.

ويتوفر على روض للأطفال وفضاء داخلي للعب وورشة للتدبير المنزلي وقاعة للاستقبال، وفضاء لمحو الأمية وورشات الحلاقة والفصالة والخياطة العصرية والتقليدية وقاعة للمعلوميات ومرافق أخرى

ويهدف إلى توفير التكوين الحرفي لربات البيوت والفتيات المنقطعات عن الدراسة قصد إدماجهن في النسيج الاقتصادي والاجتماعي.

واعتبرت رئيسة الجمعية هذه المؤ سسة الاجتماعية الجديدة متنفسا لساكنة الحي للاستفادة من مجموعة من الورشات المهنية تمكنها من أن تساهم في تقوية القدرات المعرفية والمهنية وتحسن من مستوى عيش المستفيدات.

وحسب السيدة الحجاجي، فان هذا المركز الاجتماعي سيمكن من تسهيل إدماج النساء في النسيج السوسيو-اقتصادي عن طريق تكوينهن في مهن تستجيب لحاجيات سوق الشغل المحلي.