لقاء بمكناس للتعريف بطرق ولوج المقاولات الصغرى للسوق البنكي

وقف طلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمكناس ، اليوم السبت ، على طرق ولوج المقاولات الصغرى للسوق البنكي وتمويل التشغيل الذاتي.

وقدم أطر من (بنك المغرب) أمام الطلبة معطيات حول كيفية تمويل المقاولات خاصة الصغيرة منها، في أفق تمكينهم من ثقافة مالية تساعدهم على ترجمة طموحات من يرغب منهم في دخول عالم المقاولة.

واندرج هذا اللقاء الذي نظمته كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس بشراكة مع (بنك المغرب) والمؤسسة المغربية للثقافة المالية، في إطار اليوم العربي للشمول المالي كحدث يحتفى به في كافة البلدان العربية منذ سنة 2016.

وكان اليوم العربي للشمول المالي قد تم إقراره خلال مجلس محافظي البنوك المركزية العربية في دورته ال40 المنعقدة في 22 شتنبر 2016 بالرباط برئاسة والي (بنك المغرب).

وصرح لوكالة المغرب المغربي للأنباء عميد الكلية المذكورة عبد الغني بوعياد أن قيمة ذا اللقاء نابعة من الموضوع المطروح للنقاش والمتمثل في آليات تمويل المقاولات الصغرى وتمويل التشغيل الذاتي، بهدف تحسيس الطلبة بالثقافة المالية.

وأشار السيد بوعياد إلى بعض الصعوبات التي تعترض المقاولة المغربية وخاصة الصغرى منها، لولوج القروض الصغرى والمتوسطة وبعيدة الأمد، مفيدا بأن الغاية من لقاء خبراء (بنك المغرب) مع الطلبة هو تسهيل المساطر حتى تلج المقاولة الصغرى السوق البنكي دون مشاكل ويتسنى لها بالتالي الإنتاج في ظروف مساعدة، بما يكون له انعكاسات إيجابية على سوق الشغل والتنمية الاقتصادية للمملكة.

ومن جهتها، أوضحت السيدة هدى بخاري عن المؤسسة المغربية للثقافة المالية بأن من أهداف هذا اللقاء التعريف باليوم العربي للشمول المالي، وكذلك التكلم على تمويل المقاولات الصغرى بالنسبة للشباب الذين يتابعون دراساتهم الجامعية والراغبين منهم في تأسيس مقاولة.

ويقصد بالشمول المالي إتاحة الفرصة أمام الأفراد والمقاولات للاستفادة بكلفة أقل من مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المالية المفيدة والمتلائمة مع احتياجاتهم.

وتصادف هذا اللقاء وسلسلة من الورشات تحتضنها الكلية لفائدة الأطفال والشباب في إطار الأيام المالية الثامنة التي تنظمها المؤسسة المغربية للثقافة المالية في عدد من جهات المملكة منذ 25 مارس الماضي وتستمر حتى 30 أبريل الجاري.

وقد استفاد من قوافل التحسيس بمختلف القضايا المالية منذ إطلاق هذه الأيام سنة 2012 أزيد من 800 ألف شابا، علما أن هذه الأيام تنظم في إطار حدث دولي يحمل اسم “الأسبوع المالي العالمي” بمشاركة 169 بلدا والذي بلغ عدد المستفيدين منه 32 مليون شابا وشابة.

كما أن عدد المستفيدين من الأيام المالية لفائدة الأطفال والشباب بلغ 220 ألف سنة 2018، ليراهن المنظمون في السنة الجارية على الانفتاح على فئات جديدة من الشباب منهم المقاولون الصغار، وذلك من خلال أنشطة مناسبة لكل فئة على حدة.