فاس…خوان كرمونا يحيي أمسية بأنغام الفلامينكو

أحيى عازف القيثارة خوان كرمونا، أمس الأربعاء بفاس، حفلا غنائيا موسيقيا بمركز “كان يا مكان غدا”.

وقدم خوان كرمونا، الفرنسي ذو الأصل الأندلسي، في حفله الموسيقي المنظم بمبادرة من المعهد الثقافي الفرنسي بفاس، معزوفات غنائية لموسيقى الفلامينكو، وأنغام موسيقية نهلت من الموروث الحضاري لبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.

وبدأ الموسيقي المولود في ليون بفرنسا، العزف على آلة القيثارة في العاشرة من عمره، وقاده شغفه وولعه بالموسيقى إلى تعليم نفسه وصقل مهاراته الموسيقية في تجارب مختلفة ومتداخلة وجه خلالها كل طاقاته الإبداعية والفنية لخدمة موسيقى الفلامينكو.

ويعد خوان كرمونا من بين أبرز الموسيقيين الذين ساهموا في انتشار موسيقى الفلامينكو في العديد من الدول وعلى الأخص دول أمريكا اللاتينية.

وحاز عازف القيثارة على العديد من الجوائز والتنويهات، من أبرزها جائزة “زرياب للموهوبين” سنة 2015 بالمغرب، حيث دفعته الجائزة إلى السفر ببلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وقطع مسافة تقدر ب 6743 كلم من قرطبة إلى فلسطين والعراق، وفي كل رحلة من أسفاره كان يلتقي بفنان موسيقي معين من بينهم ابراهيم معلوف من لبنان ورشيد زروال من المغرب، ويتبادل ويتقاسم التجارب معهم.

وأتحف خوان كرمونا جمهور فاس بمقاطع موسيقية من ريبرتواره بالإضافة إلى مقاطع من ألبومه الأخير تحت عنوان “زرياب” الذي صدر في 12 نونبر من الشهر الحالي، معززا رصيده من الألبومات الموسيقية اتي بلغت 12 ألبوما. وعبر الموسيقي خوان كرمونا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادته بالتواجد بالمغرب مرة أخرى وتقديم أغان من ألبوم بث بشكل مباشر، مذكرا بأنه اشتغل منذ فترة في إطار مشروع فني مع عدد من الموسيقيين المغاربة المتميزين.

وقال المسؤول الثقافي للمعهد الثقافي الفرنسي بفاس، ابراهيم الزرقاني في تصريح للوكالة إن المعهد استقبل الحفل الغنائي الأول لخوان كرمونا قبل الإنطلاق في جولة فنية بالمعاهد الفرنسية بالمغرب.