وفد من عمداء المدن الليبية في زيارة دراسية لإفران

قام وفد من البلديات الليبية أمس الأحد بزيارة دراسية لمدينة إفران بمبادرة من الرابطة الوطنية لبلديات ليبيا ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة بإفريقيا.

وتروم هذه الزيارة الدراسية تمكين العمداء الليبيين من معرفة رؤية ومهام وأنشطة ومبادرات المدن والحكومات المحلية المتحدة بإفريقيا وكذلك اكتشاف التجربة المغربية باعتبارها إحدى التجارب الأكثر تقدما في اللامركزية والحكامة المحلية والتنمية الترابية.

ويضم وفد العمداء الليبيين الذي يرأسه رئيس الرابطة، خليفة الدوادي دياب، عمداء بلديات زليتن، الزنتان، الزاوية الجنوبية، البوانس ودراج. وقد زار عددا من مرافق جامعة الأخوين والجماعة الترابية لإفران.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز خليفة الدوادي دياب، أن الزيارة تهدف الى الاستفادة من تجربة جامعة الأخوين على المستويين الأكاديمي والتربوي فضلا عن تجربة الإدارة المغربية في مجال الحكامة الجيدة.

وسجل أن الجولة تتطلع أيضا الى تعزيز التعاون والتواصل بين البلدين في عدة ميادين في مقدمتها الحكامة المحلية والتنمية الترابية.

وقدمت مديرة الأكاديمية الافريقية للجماعات الترابية، نجاة زروق، عرضا حول نشاط الأكاديمية ورؤيتها الاستراتيجية ومخطط عملها 2021-2019 موضحة أن هذه الرؤية تتمثل في الاستثمار في الرأسمال البشري للجماعات الترابية وإحداث التغيير في القيادة المحلية وتعزيز الاحترافية والأداء الفعال على الصعيد المحلي.

وأبرزت أن المحاور الرئيسة لعمل الأكاديمية تشمل دعم أعضاء وشبكات المدن والحكومات المحلية المتحدة بافريقيا، واعتماد الجودة بالنسبة للمعاهد وبرامج التكوين، وصياغة عرض للتكوين وتعزيز الطاقات المجددة وإرساء معايير محددة لتدبير الموارد البشرية على الصعيد المحلي.

وقدم عميد كلية العلوم الانسانية والاجتماعية لجامعة الأخوين، عبد الكريم مرزوق، نبذة عن إحداث الجامعة ومسار تطور كلياتها الثلاث الخاصة بالهندسة والتجارة وتدبير الشؤون الإدارية فضلا عن العلوم الانسانية والاجتماعية مشيرا الى أن عدد الطلبة انتقل من 289 في الفوج الأول لعام 1995 ليبلغ 2080 حاليا.

كما استعرض نشاط المراكز والجمعيات التي تحتضنها الجامعة والعمليات التي تقوم بها لفائدة الساكنة، مؤكدا أن الجامعة تفتخر بنموذج تربوي فريد في المغرب.

وتشكل زيارة الوفد الليبي حسب المنظمين فرصة لتعزيز علاقات التعاون والشراكة مع المنتخبين المحليين والمدبرين الترابيين ومناسبة لتحديد الاولويات وحاجيات البلديات الليبية في مجال التكوين وتقوية القدرات في أفق تمكين الأكاديمية الافريقية للجماعات الترابية من تلبيتها مستقبلا.

كما يتعلق الأمر بالمساهمة في النهوض بالمرافق العمومية في ليبيا ومساعدة المدن الليبية على الاندماج مجددا في المجموعة الدولية.