مولاي يعقوب: مؤسسة البنك الشعبي تدعم التمدرس بالوسط القروي

دشنت مؤسسة البنك الشعبي، أمس الجمعة بجماعة عين بوعلي، التابعة لاقليم مولاي يعقوب، مدرسة جديدة توفر فضاء مشجعا على التعلم.

وتندرج هذه المنشأة التعليمية التي تعد ثمرة شراكة مع المديرية الاقليمية للتربية الوطنية، في إطار برنامج “فرع للبنك الشعبي، مدرسة مؤهلة” لمؤسسة البنك الشعبي.

وأفادت المؤسسة أن المشروع الذي شمل تأهيل البنيات المتداعية من خلال عمليات تدعيم الأسقف والصباغة وتأهيل الربط الكهربائي والمرافق الصحية، يروم تحسين ظروف تمدرس وعمل 220 تلميذا ومدرسا، مضيفة أن المبادرة تتطلع أيضا الى الرفع من القدرة على ادماج التلاميذ في هذه المنطقة ذات الكثافة الديموغرافية العالية.

وقالت أسماء اللبار، رئيسة مؤسسة البنك الشعبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه العملية تدخل في صميم رؤية التنمية المستدامة التي تعتمدها المؤسسة التي تعبئ كل قواها الحية من أجل تأهيل المدارس الابتدائية الواقعة في الوسط القروي، بغية منح الأطفال مناخا تعليميا مناسبا ومكافحة الهدر المدرسي.

ومن جهته، أبرز المدير الاقليمي للتربية الوطنية، عبد الحق الواش، أن المشروع يجسد أهداف القانون الإطار لنظام التربية والتكوين وخصوصا المشروعين 6 و17 المتعلقين بتأهيل البنيات وتعبئة واشراك الفاعلين السوسيو اقتصاديين.

وسجل المجهود المبذول من قبل مؤسسة البنك الشعبي في إطار تأهيل المؤسسات التعليمية معربا عن أمله في انخراط فاعلين اقتصاديين آخرين ضمن هذه الحركية التي تكرس مقاربة التعليم بوصفه شأنا للجميع.

وعلى هامش حفل التدشين، شاركت طواقم مؤسسة البنك الشعبي والوكالات البنكية العاملة في اقليم مولاي يعقوب في غرس أشجار وتزيين الفصول.

وأوردت مؤسسة البنك الشعبي أن برنامج “فرع للنك الشعبي، مدرسة مؤهلة” مكن من تأهيل تسع مدارس تستقبل 1300 تلميذ، في جهات الشرق وتادلة أزيلال وطنجة تطوان ومراكش آسفي.