مولاي يعقوب.. إنجاز 655 مشروعا بكلفة مالية تفوق 240 مليون درهم في إطار مبادرة التنمية البشرية ما بين 2005 و2018

مولاي يعقوب 31 دجنبر 2018 /ومع/ بلغ عدد المشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما مجموعه 655 مشروعا في الفترة ما بين 2005 و2018، وكلفت غلافا ماليا يناهز 31، 240 مليون درهم.

ووفق عرض قدم خلال الدورة الرابعة العادية للجنة الإقليمية للتنمية البشرية المنعقدة ، اليوم الاثنين بمقر عمالة الإقليم، فإن صندوق المبادرة ساهم في هذا الغلاف المالي ب206 مليون و535 ألف و906 درهم، فيما بلغت حصة الشركاء 24 مليون و788 ألف و373

درهم.

وتوزعت هذه المشاريع بين محاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية (22 مشروعا) والهشاشة (60)، ومحاربة الفقر بالوسط القروي (288)، والبرنامج الأفقي (285).

وحسب مجالات التدخل، تأتي المشاريع المتعلقة بالطرق والمسالك في المقدمة ب186 مشروعا، متبوعة بقطاع التعليم (162) والأنشطة المدرة للدخل (122)، فيما يأتي قطاعا الكهرباء والبيئة بمشروع واحد لكل منهما.

وتناول العرض الخطوط العريضة من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023) التي تتضمن أربعة برامج تتمثل في تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية الاجتماعية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل

والإدماج الاقتصادي للشباب، والدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.

واعتبر السيد نور الدين عبود عامل إقليم مولاي يعقوب في كلمة بالمناسبة أن المرحلة المقبلة من المبادرة تشكل تحديا جديدا لاستثمار ما تم إنجازه سابقا والدفع بالأوراش المفتوحة حتى يكون لها الوقع الأقوى على المستفيدين.

وأشاد السيد عبود بالحصيلة التي سجلتها المبادرة منذ إطلاقها في 2005 بإقليم مولاي يعقوب، رغم بعض الإكراهات المطروحة، معربا عن الأمل في أن تتظافر جهود كافة المتدخلين ، كل من موقعه ، في سبيل إنجاح هذا الورش الملكي، حتى يحقق الإقليم إقلاعه المنشود.

وتخلل الدورة عرضان حول الصحة والتعليم بالإقليم، حيث انصبت مختلف المداخلات على التعليم الأولي الذي يشكل أحد رهانات المنظومة التربوية بالمملكة.

واختتم الاجتماع بتوزيع معدات متنوعة موزعة بين الموسيقى والرياضة لفائدة جملة من الجمعيات، ساهم بها صندوق المبادرة بحوالي مليون و160 ألف درهم، فضلا عن تسليم حافلة للنقل المدرسي لفائدة جماعة لعجاجرة بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب500 ألف

درهم، بهدف التقليص من نسبة الهدر المدرسي ودعم التمدرس بالعالم القروي وتشجيع تمدرس الفتاة القروية.