ماستر كلاس الأكاديمية” بفاس..مشروع للدفع بالموسيقيين الشباب على طريق الاحتراف

انطلقت، أمس الجمعة بفاس، الدورة السادسة لتظاهرة “ماستر كلاس الأكاديمية”، المشروع الذي يبتغي تعزيز احترافية الموسيقيين الشباب المغاربة، بمحاضرات يشارك فيها موسيقيون شباب مغاربة وأجانب.

واستقبلت قاعات معهد الجامعي للموسيقى والفن الكوريغرافي بفاس، موسيقيين شباب وآخرين متمرسين، من المغرب والخارج، في إطار محاضرات تسبق الحفلات المبرمجة خلال هذا الموعد الفني والتكويني.

ويشمل المشروع مبادلات موسيقية واجتماعية مع مؤطرين يقودون فرقا موسيقية كبيرة ذات صيت دولي وموسيقيين شباب أجانب.

وقالت مونية رزق الله، العازفة بأوبرا برلين ومؤسسة جمعية الأكاديمية، في تصريح ل M24، القناة الاخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للانباء، إن “ماستر كلاس الأكاديمية” مشروع للموسيقى الكلاسيكية موجه للشباب المغربي، انبثق إثر الماستر كلاس الذي قدمته سنة 2017 بالمعهد الموسيقي للرباط، حيث ولدت الأوركسترا الوطنية لشباب المغرب.

وأضافت أن هذه الفرقة تضم شبابا موسيقيين من الدرك الملكي والحرس الملكي والقوات الملكية الجوية مسجلة أنها لمست خلال جولة عام 2018 عبر أنحاء المملكة شغفا استثنائيا لدى الشباب الموهوبين الذين يريدون أن يجعلوا الموسيقى مهنتهم.

وتعرف هذه السنة برمجة ثلاث حفلات بالاضافة الى استعراض موسيقي عبرشوارع فاس.

وقالت مونية رزق الله إن الأمر يتعلق بحفل للموسيقى الكلاسيكية بقصر المقري (21 يوليوز) وآخر للأوركسترا الوطنية لشباب المغرب بحديقة جنان السبيل في نفس اليوم وحفل للفرقة بالمركز الثقافي الفقيه المنوني بمكناس يوم 22 يوليوز مبرزة أن هذه الدورة تكتسي نكهة خاصة لكونها تعقب فترة توقف بسبب جائحة كوفيد 19 وبعد مشاركة الأوركسترا سنة 2021 بالداخلة في ذكرى المسيرة الخضراء.

وتستفيد التظاهرة من دعم عدة شركاء من بينهم ولاية فاس مكناس، سفارة ألمانيا بالرباط، معهد غوته بالمغرب، وزارة الثقافة، مؤسسة الحسن الثاني وشركاء آخرين.

و”ماستر كلاس الأكاديمية” برنامج يروم النهوض بالشباب الموسيقيين المغاربة الموهوبين وتعزيز احترافيتهم من خلال تبادلات موسيقية واجتماعية مع مؤطرين محنكين وشباب أجانب.

وتم إحداث الأكاديمية من قبل مونية رزق الله بهدف مواكبة الموسيقيين الشباب المغاربة لتمكينهم من خوض مسارات فنية في أوركسترات احترافية وطنية ودولية. وتم في هذا الإطار احداث ماستر كلاس الأكاديمية كبرنامج مبتكر يقترح دروسا مكثفة قائمة على التبادل بين المحترفين والمواهب الشابة.