قافلة طبية للجراحة الصدرية المعقدة تحط الرحال بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بمكناس

مكناس – نظم المركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بمكناس، خلال الفترة الممتدة من 30 ماي إلى 2 يونيو الجاري ، قافلة للجراحة الصدرية المعقدة باستعمال تقنية المنظار الصدري بمساعدة الفيديو.

 

واستهدفت هذه المبادرة، المنظمة تحت إشراف المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية لجهة فاس مكناس وبمبادرة من مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مكناس وبتنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية، ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و54 سنة، يتمتعون حاليا بصحة جيدة تحت المراقبة المباشرة للطاقم الطبي و التمريضي الذي أشرف على هذه العمليات .

وأفاد بلاغ للمركز الاستشفائي الإقليمي بمكناس، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن القافلة الطبية، التي عرفت مشاركة أطباء من المراكز الاستشفائية الجامعية بكل من فاس والرباط و مستشفى مولاي اسماعيل بمكناس، والتي تجرى عادة في المستوى الثالث بالمراكز الاستشفائية الجامعية، توخت تقريب الخدمات الطبية الجراحية النوعية، خاصة منها المعقدة، من الفئات الهشة من ساكنة هذه المنطقة.

ولإنجاح هذه القافلة الطبية، تمت حسب المصدر ذاته تعبئة موارد بشرية و لوجيستيكية مهمة عبارة عن قاعة للجراحة الصدرية مجهزة بأجهزة ومعدات جراحية، وجهاز المنظار الصدري بتقنية الفيديو، والمستلزمات الطبية الجراحية اللازمة لإجراء مثل هذه العمليات، بالإضافة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية.

كما تمت تعبئة طبيبين للجراحة الصدرية بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بمكناس، وأستاذين للجراحة الصدرية بالمراكز الاستشفائية الجامعية، وطبيبين للإنعاش والتخدير بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بمكناس، وأربعة ممرضين وممرضات مختصين في الإنعاش والتخدير، وستة ممرضين وممرضات متعددي الاختصاصات، إلى جانب تقني في الصيانة البيوطبية، وأطر إدارية مد للبرمجة والتنسيق والتتبع.