فاس.. انطلاق الدورة الـ 10 لصالون المغرب للفنون التشكيلية

انطلقت، أمس الجمعة، برواق محمد القاسمي بفاس، الدورة العاشرة للتظاهرة الثقافية صالون المغرب للفنون التشكيلية، تحت شعار “استمرار”. وتنظم هذه التظاهرة الفنية، التي تأتي احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، إلى غاية 15 نونبر الجاري، بمبادرة من جمعية الكامليون للفنون التشكيلية، وشراكة مع المركز الثقافي نجوم المدينة، والمديرية الجهوية للثقافة لجهة فاس – مكناس.

وتميز حفل الافتتاح بعرض لوحات فنية من إنجاز عدد من الشباب الموهوبين الذين يحاولون أن يشقوا لأنفسهم طريقا في عالم الفن التشكيلي، وذلك ضمن مسابقة وطنية بعنوان “أبيض وأسود” التي شارك فيها 50 فنانا شابا سيتم الإعلان لاحقا عن الفائزين فيها.

وتفاعل جمهور الريشة مع إبداعات الشباب التي تجسدت في أكثر من 50 لوحة تشكيلية مختلفة الأحجام، تفننت أياديهم في التعبير من خلالها عن أفكارهم وأحلامهم وكذا هواجسهم والتحديات التي تواجههم.

وتعرف النسخة الحالية من الصالون التشكيلي، التي يشارك فيها فنانون من مختلف مناطق المملكة، برمجة عدد من الأنشطة النظرية والتطبيقية، في إطار السعي إلى نشر ثقافة الفن التشكيلي الذي يشكل عنوانا أساسيا لهوية الصالون وسمة بارزة لشخصيته، وذلك للمساهمة في إثراء الحركة الفنية المغربية، وإرساء فضاء جديد للإبداع، وكذا إتاحة الفرصة للفنانين المغاربة من أجل تبادل الخبرات والتجارب وتعميق المعارف التقنية والفنية لديهم. كما يروم الصالون خلق فضاء للحوار الفني، بالإضافة إلى تطوير الممارسة التشكيلية، وترسيخ ثقافة إبداعية لدى المشاركين وخاصة الفنانين الشباب. وستركز البرمجة الفنية للصالون إلى جانب التفاعل بين ما هو نظري وتطبيقي على إبراز جماليات الفن التشكيلي، والعمل على تثمين البعدين الفني والتربوي للصالون عبر تنظيم ورشات لفائدة المراكز الثقافية والتربوية. وقال الكاتب العام لجمعية الكامليون للفنون التشكيلية، عبد السلام الريحاني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية (M24)، إن النسخة العاشرة من صالون المغرب للفنون التشكيلية تتميز بمشاركة شباب واعد في الفن التشكيلي يحاولون إبراز مواهبهم وإبداعاتهم الفنية. وأضاف الريحاني، أن الجمعية من خلال هذه التظاهرة تحاول خلق فضاء للإحتكاك وتبادل التجارب وتطويرها بين 50 شاب وشابة و30 فنان تشكيلي لهم وزنهم وحضورهم في مجال الفن التشكيلي. من جهتها، أبرزت المسؤولة عن رواق محمد القاسمي، نادية لشهب، أهمية هذه التظاهرة التي تندرج في إطار البرنامج الثقافي السنوي للمديرية الجهوية للثقافة بجهة فاس – مكناس، احتفاء بحدثين وطنيين، تجسيدا للإعتزاز بالانتماء للوطن، والافتخار بعبق تاريخه العريق، وإبراز أهمية ومغزى الاحتفال بهذين الحدثين.