فاس.. افتتاح معرض فني يمزج بين النحت والصور الفوتوغرافية

افتتح مساء الثلاثاء بفاس معرض فني يضم عددا من الصور الفوتوغرافية والمنحوتات للفنانتين الأمريكية “يوجيني تشا” والكندية “غابرييل كراير”.

ويندرج هذا المعرض، المنظم بمبادرة من المركز اللغوي الأمريكي ومعهد اللغة العربية بفاس، في إطار برنامج إقامة الفنانين تحت عنوان: “نواة فاس”، حيث اشتغلت الفنانتان على مدى شهرين على تطوير أفكارهما وتجاربهما الفنية لإنجازها واقعيا، مستحضرتين في مشروعيهما التراث المغربي الأصيل.

ويمزج المعرض الذي يفتح أبوابه إلى غاية 3 نونبر الجاري، ما بين فن التصوير الفوتوغرافي في لقطات خاطفة لبعض الأماكن بالعاصمة العلمية(حدائق، أبواب تاريخية، دروب، بنايات سكنية…)، ومنحوتات ورسومات على الطين، في تناغم وتكامل فني وطيد ومترابط.

وتتيح هذه التظاهرة الثقافية لعموم الزوار وهواة الفن الفوتوغرافي والنحت الاطلاع على الأعمال الفنية المتنوعة التي أبدعتها الفنانتان التشكيليتان.

في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية (M24)، قالت منسقة برنامج “نواة فاس”بالمركز اللغوي الأمريكي بفاس، لوري وود، إن المعرض يأتي في سياق برنامج متميز وفريد من نوعه لإقامة فنانين انطلق الاشتغال فيه شهر ماي 2022. وأضافت لوري وود أن برنامج إقامة الفنانين يركز على خلق بيئة للتفاهم بين الثقافات متعددة الأوجه من خلال تبادل الأفكار والحوار، حيث جرى اختيار المجموعة الأولى من الفنانين من بين أكثر من مائة متقدم للبرنامج ينتمون إلى 23 بلدا، ويضم البرنامج حاليا سبعة فنانين فرديين ومجموعتين. من جهتها، عبرت الكاتبة والمصورة الفوتوغرافية الأمريكية يوجيني تشا، في تصريح مماثل، عن سعادتها بالمشاركة في برنامج إقامة الفنانين، حيث تتواجد بفاس منذ قرابة الشهرين لتتاح لها فرصة اكتشاف الفضاءات وعادات الناس. وأضافت يوجيني تشا، أنها سعت من خلال برنامج “نواة فاس” إلى استكشاف وفك شيفرة العلاقة القائمة ما بين الهندسة المعمارية وتطور المجتمع. بدورها، أشارت الفنانة النحاتة الكندية غابرييل كراير، إلى أنها فضلت الاشتغال على مادة الطين في مشروعها ببرنامج إقامة الفنانين، لتستلهم خلفية الحديقة المغربية التقليدية من أجل خلق بقايا هي بمثابة انعكاس لشيء آخر.