فاس.. أنغام موسيقية كلاسيكية عالمية تصدح بحديقة جنان السبيل التاريخية

صدحت أمس الخميس بحديقة جنان السبيل التاريخية بفاس أنغام موسيقية من التراث الكلاسيكي العالمي، وذلك بمناسبة حفل للموسيقى الكلاسيكية قدمته الأوركسترا الوطنية لشباب المغرب.

وشارك في إحياء الحفل الموسيقي، المنظم تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، أكثر من 40 موسيقيا شابا من المغرب وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والبرازيل والمغرب بقيادة عازفة الكمان بأوبرا برلين ومؤسسة جمعية الأكاديمية مونية رزق الله.

وتابع الجمهور الذواق للموسيقى الكلاسيكية بشوق على مدى ساعة من الزمن، نغمات خالدة من ريبرتوار موسيقيين بارزين مثل بيت هوفن وهاندل وموزار وغريك، بالإضافة إلى قطع موسيقية نهلت من التراث الموسيقي الأندلسي المغربي. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، قالت عازفة الكمان بأوبرا برلين مونية رزق الله، إن الحفل الموسيقي يأتي تتويجا لأكاديمية ماستر كلاس لسنة 2022 حيث تم اختيار حديقة جنان السبيل الفضاء الأخضر والتاريخي لأداء الحفل الموسيقي. وأضافت الفنانة أن الحفل يعتبر العرض ما قبل الأول استعدادا للاحتفال بعيد العرش، ويندرج في إطار مشروع للموسيقى الكلاسيكية موجه للشباب المغربي، انبثق إثر الماستر كلاس الذي قدمته سنة 2017 بالمعهد الموسيقي للرباط، حيث تأسست الأوركسترا الوطنية لشباب المغرب. بدوره، عبر محمد أمين فزاري العضو في الأوركسترا الوطنية لشباب المغرب منذ تأسيسها سنة 2017، في تصريح مماثل، عن سعادته بأداء معزوفات من الريبرتوار العالمي إلى جانب موسيقيين من دول مختلفة، بحديقة جنان السبيل التاريخية. ويندرج الحفل في إطار نسخة 2022 من”ماستر كلاس الأكاديمية” التي انطلقت في 14 يوليوز الحالي وتستمر إلى غاية 23 منه، وهو مشروع يروم تعزيز احترافية الموسيقيين الشباب المغاربة، بمحاضرات يشارك فيها موسيقيون شباب مغاربة وأجانب. وتضم الأوركسترا الوطنية لشباب المغرب شبابا موسيقيين من الدرك الملكي، والحرس الملكي، والقوات الملكية الجوية.وفي نسخة 2022، تمت برمجة ثلاث حفلات موسيقية، بالاضافة إلى استعراض موسيقي عبر شوارع فاس. ويستفيد برنامج “ماستر كلاس الأكاديمية” من دعم عدة شركاء من بينهم، على الخصوص، ولاية جهة فاس مكناس، وسفارة ألمانيا بالرباط، ومعهد غوته بالمغرب، ووزارة الثقافة والشباب والتواصل، وشركاء آخرين. ويهدف “ماستر كلاس الأكاديمية” إلى النهوض بالشباب الموسيقيين المغاربة الموهوبين، وتعزيز احترافيتهم من خلال تبادلات موسيقية واجتماعية مع مؤطرين محنكين وشباب أجانب.