غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس تعقد بميسور مجلسها لدورة فبراير

ميسور 13 فبراير 2019/ومع/ عقدت غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس ، اليوم الأربعاء بمدينة ميسور ، مجلسها لدورة فبراير 2019، والذي تناول عددا من القضايا التي تهم تطوير والنهوض بقطاع الصناعة التقليدية بالجهة.

وفي كلمته خلال هذا الاجتماع الذي حضره بالخصوص الكاتب العام لعمالة إقليم بولمان، أكد السيد عبد المالك البوطيين رئيس الغرفة أن توجهات وبرامج هذه الأخيرة تصب ، منذ انتخاب مجلسها ، في تكريس البعد الجهوي، وهو ما ترجم في العديد من الأوراش تهم مشاريع تنموية تغطي
جميع تراب الجهة.

وأشار السيد البوطيين إلى تنظيم جملة من المعارض المحلية والجهوية، أبرزها المعرض الدولي للخشب، فضلا عن توسيع برامج التكوين بالتدرج المهني والتكوين المستمر لفائدة المئات من الصناع التقليديين، وغيرها من الأنشطة التي عرفت دينامية كبيرة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وأكد على تعزيز ومواصلة تطوير الشراكة بين الغرفة وشركائها وتوسيع التعاون ليشمل ميادين وجوانب أخرى لازال القطاع والعاملون فيه في حاجة لتحقيقها من قبيل التغطية الصحية والاجتماعية، وإحصاء الصناع التقليديين، وتوطين ذوي الحاجة منهم في محلات مهنية بأحياء حرفية
أو مناطق للأنشطة الاقتصادية، وتعزيز البنية التحتية بمشاريع جديدة، وتشجيع الاستثمار بالقطاع.

وقد تم خلال هذا الاجتماع عرض محضر أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2018، والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للغرفة، وتقديم برنامج عملها للفترة الممتدة من 2019 الى 2021.

وجرى خلال هذا الاجتماع نقاش مستفيض بمشاركة الأعضاء ومهينيي الصناعة التقليدية بشأن عدد من القضايا التي تهم القطاع سواء ملف الشراكات لإنجاز مشاريع أحياء للصناعة التقليدية وبرامج التكوين والتأهيل الموجه للحرفيين والقضايا الاجتماعية، أو مسألة تجويد المنتوج
والمنافسة وكيفية الوصول الى الأسواق وإيجاد منافذ بيع واعدة.

وتم تثمين أهمية سياسة المعارض الجهوية وضرورة توسيعها وتنويعها لتشمل مختلف الأنشطة الكبرى للقطاع في الجهة مع انفتاحها على مختلف المدن، كما تم التأكيد على أهمية بلورة مشاريع للشراكة مع مختلف الفاعلين بهدف النهوض ببرامج تطوير القطاع واستمثار الفرص المتاحة في
المجال إن على مستوى الجهات أو المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ووقع الاختيار على إقليم بولمان (يضم ميسور) لاحتضان هذه الدورة تكريسا لمبدأ التناوب بين جميع أقاليم الجهة في عقد الاجتماعات العامة للغرفة.