حملة تحسيسية بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس بسرطاني الثدي وعنق الرحم

نظمت مصلحة طب النساء والتوليد التابعة لمستشفى الأم والطفل، بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، يومي الأربعاء والخميس، حملة للتحسيس والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم.

واستهدفت هذه الحملة التي تأتي في إطار الاحتفال بشهر أكتوبر الوردي أفراد الطاقم الصحي وأقاربهم، وشكلت أيضا مناسبة لوعية وتحسيس النزيلات اللواتي سبق لهن تلقي العلاج بالمصلحة.

في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس مصلحة طب النساء والتوليد بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، مولاي عبد الله ملهوف، أن الحملة الخاصة بالتحسيس والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم تروم التعريف أكثر بهذا المرض، مضيفا “نوصل للنساء رسالة مفادها أن السرطان موجود، وعدد الإصابات المسجلة به مرتفع، لكنه يمكن، مع ذلك، الشفاء منه في حال القيام بالكشف المبكر”.

ويسهر على متابعة الحالات المرضية فريق متعدد التخصصات يضم أطباء متخصصين في الفحص بالأشعة واختصاصيين في أمراض النساء والتوليد، والتشريح المرضي، والعلاج بالأشعة، وأطباء جراحين، إضافة إلى أخصائيين في علاج الأورام.

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أطلقت خلال الفترة الممتدة من 01 إلى 31 أكتوبر 2022، الحملة الوطنية للتحسيس والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، تحت شعار: “الكشف المبكر وقاية ولصحتك حماية”.

وتأتي هذه الحملة في إطار الاحتفال بشهر أكتوبر الوردي، المرتبط بالتعبئة والتوعية حول سرطان الثدي وعنق الرحم، وتروم تحسيس وتوعية الساكنة عموما والنساء من الفئات العمرية .المستهدفة أي اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 و69 عاما بالنسبة لسرطان الثدي، والنساء ما بين 30 و49 عاما بالنسبة سرطان عنق الرحم حول أهمية الوقاية والكشف المبكر