حفل تراثي بفاس احتفالا باليوم العالمي للموسيقى

تم أمس الثلاثاء بفاس، في حفل فني تراثي، تخليد اليوم العالمي للموسيقى الذي يصادف 21 يونيو من كل سنة.

وعرفت الاحتفالية الموسيقية التراثية المنظمة بمبادرة من المعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي بفاس بشراكة مع جمعية آباء وأولياء تلامذة المعهد، تحت شعار “العاصمة العلمية مهد الفن والثقافة”، مشاركة الجوق التراثي برئاسة ادريس بنيس، والجوق العصري تحت إشراف الغالي علوي مدغري مع أداء وصلات غنائية لبعض المواهب الصاعدة.

وقدمت بالإحتفالية الموسيقية وصلة أندلسية من نوبة رصد الدليل من عزف وأداء الجوق التراثي التابع للمعهد، وقصيدة البراقية من أداء الفنانة الشابة نهيلة القلعي، بالإضافة إلى أداء أغان تراثية مغربية من الطرب الأصيل للفنان محمد الحياني، وعبد الوهاب الدكالي، وعبد الهادي بلخياط، وبعض الأغاني العربية للفنانة وردة، وأم كلثوم.

وتميزت الإحتفالية الموسيقية بوقفة اعتراف وتقدير للشاعر عبد الكريم الوزاني، وتكريم الفنانة نبيلة معن، وبعض الوجوه الفنية والطربية الأخرى.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، عبرت الفنانة المحتفى بها نبيلة معن عن تأثرها الشديد بالتكريم في المدينة العلمية التي ترعرعت فيها وتشبعت بالطرب الفني الأصيل.

وأكدت الفنانة أن الإحتفاء سيظل راسخا في ذاكرتها لما له من خصوصية، حيث يأتي التكريم بمبادرة من المعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي بفاس الذي تربت وتلقت التعليم الموسيقي فيه قبل أن تشق لنفسها مسارا فنيا ناجحا في سماء الفن الموسيقي والغنائي.

وبدوره قال مدير المعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي بفاس، مصطفى عامري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الحفل الذي قدم فقرات تراثية وعصرية وأدبية وشعرية شكل مناسبة سانحة لإبراز ما تمتاز به مدينة فاس من تراث ثقافي وفكري وحضاري.

وشكل الحفل الفني محطة أساسية للوقوف على ما يقدمه المعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي بفاس الذي تأسس في سنة 1955، حيث تخرجت من أحضانه العديد من المواهب في العزف والغناء، أثرت الساحة الفنية الوطنية.