تكريم الفنان المغربي رشيد الوالي في افتتاح فعاليات الدورة السادسة لمهرجان جامعة الأخوين للفيلم القصير

 تم الخميس بمدينة إفران تكريم الفنان والممثل المغربي رشيد الوالي، وذلك في افتتاح فعاليات الدورة السادسة لمهرجان جامعة الأخوين للفيلم القصير التي تتواصل فعالياتها إلى غاية 29 أكتوبر الجاري.

وتميز افتتاح هذه التظاهرة الثقافية المنظمة بمبادرة من جامعة الأخوين، التنويه بالمسار الفني الطويل للفنان رشيد الوالي الممتد على مدى أزيد من ثلاثة عقود من العطاء المتواصل في السينما والتلفزيون وعلى خشبة المسرح. كما تم في افتتاح هذا الحدث الثقافي تقديم لجنة تحكيم المهرجان التي ترأسها المخرجة صوفيا العلوي وتضم في عضويتها المخرجة والممثلة صونيا عكاشة ومخرجة الفيديو كليب أميرة عزوزي. من جهة أخرى، تم عرض الأفلام الـ 15 المشاركة في المسابقة الوطنية للفيلم القصير بالمهرجان والخاصة بالطلبة وتلاميذ الثانوي. ويروم المهرجان تمكين المواهب الشابة المغربية من التعريف بنفسها، وإبراز مواهبها أمام ثلة من الأسماء الكبيرة التي تشتغل في عالم السينما والإعلام، حيث سيخصص جوائز قيمة لثلاث فئات هي الفيلم الروائي والفيلم الوثائقي وفيلم من دقيقة واحدة. واستقبلت النسخة الحالية من المهرجان 129 فيلما قصيرا من 21 مدينة مختلفة، منها مدينة قمرت التونسية ومدينة القاهرة. وتعود الأفلام ال36 التي تم انتقاؤها ل16 مؤسسة مختلفة. في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية (M24)، قالت المسؤولة عن مهرجان جامعة الأخوين للفيلم القصير والأستاذة بنفس الجامعة نزيهة الحوكي، إن الدورة السادسة تعتبر لحظة مهمة للطلبة والتلاميذ المشاركين لإبراز إبداعاتهم ومواهبهم الفنية والجمالية في مجال الصورة. وأضافت الأستاذة الحوكي أن الدورة الحالية من المهرجان استقبلت 129 مشاركة، وتعرف مشاركة 15 فيلما من مختلف مناطق ومدن المملكة تتنافس على نيل الجوائز الثلاث للمهرجان. وأشارت المتحدثة إلى أن المهرجان يوفر للطلبة والتلاميذ المشاركين فرصة اللقاء بمهنيين وفاعلين في مجال السينما والصورة والإعلام، وذلك من أجل التعلم وتبادل التجارب وصقل المهارات الإبداعية، مما سينعكس بشكل أفضل على التجارب الشابة المشاركة في المهرجان. من جهته، عبر الفنان المغربي رشيد الوالي، في تصريح مماثل، عن سروره بالتواجد بمهرجان جامعة الأخوية للفيلم القصير، ، مؤكدا في السياق ذاته على أهمية تشجيع التلاميذ والجيل الناشئ على المسرح والسينما والصورة، والتوعية على الخصوص بثقافة الصورة لما تحمله من رسائل ودلالات قوية. وسجل الفنان المغربي أن مهرجان جامعة الأخوين للفيلم القصير والتظاهرات المماثلة، تشكل محطة بارزة لاكتشاف المواهب الشابة الصاعدة وتمكينها من التكوين الضروري لتواصل مسارها الإيداعي والفني بخطوات ثابتة. ويعتبر مهرجان جامعة الأخوين للفيلم القصير المنصة الوطنية الوحيدة التي تتيح للطلبة وتلاميذ الثانوي بالمغرب فرصة اللقاء والتعلم وإبراز مواهبهم أمام الأسماء الكبيرة في عالم السينما، دون رسوم تسجيل أو ضرورة التوفر على تجربة سينمائية، وكذا دون قيود فنية أو تقنية.