تعبئة واسعة في تازة من أجل بيئة نظيفة في أجواء عيد الأضحى

شكلت أيام عيد الأضحى بمدينة تازة تحديا كبيرا لعمال وأطر النظافة في مهمتهم النبيلة للحفاظ على نظافة الأحياء والشوارع والأزقة، ومعالجة النقاط السوداء بمجموع تراب جماعة تازة.

 

وقد تمكن عمال النظافة العاملين بجماعة تازة خلال عيد الأضحى، على مدار أيام العيد من جمع أكثر من 1100 طن من مخلفات العيد والنفايات المنزلية، في سياق تعبئة جماعية لكسب رهان الحفاظ على بيئة حضرية سليمة.

وقال أعمر البالي المفوض بقسم الأشغال البلدية بجماعة تازة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه تم “إطلاق عملية جمع النفايات من شوارع وأزقة المدينة بتعاون مع السلطة المحلية، والتي اسفرت عن جمع 1100 طنا في الايام الأولى لعيد الأضحى، بزيادة حوالي 20 بالمائة مقارنة مع السنة الماضية”، موجها شكره لعمال النظافة والسلطة المحلية، وللساكنة قاطبة التي ساعدت في ذلك.

وكانت جماعة تازة بتنسيق مع السلطة المحلية، قد عقدت سلسلة من الاجتماعات القبلية للتحضير لهذه المناسبة، ووضع مخطط لدعم وتعبئة الموارد اللوجيستيكية والبشرية للجماعة، من أجل كسب رهان عيد نظيف، حيث تجند جميع المتدخلين من أجل عودة المدينة إلى وضعها الطبيعي في ظرف قياسي.

ورغم تضاعف كمية النفايات في فترة ما قبل العيد وخلال ذبح الأضاحي، أبلت مصالح النظافة بجماعة تازة البلاء الحسن بتنسيق مع السلطة الإقليمية والمحلية وبفضل التعبئة الشاملة بالمقاطعات الست بمدينة تازة.

وتواصل جماعة تازة تكثيف حملات النظافة لمجموع أحياء المدينة ورفع تراكمات القمامة، واتخاذ إجراءات التخلص الآمن من مخلفات الذبائح، ومعالجة النقاط السوداء.

وفي هذا الإطار، صرح عبد القادر الهروس، رئيس قسم النظافة بجماعة تازة، أن فريق عمل الجماعة عقد سلسلة من اللقاءات القبلية لوضع خطة عمل محكمة لتفادي إشكالية الأزبال التي كانت تصادفها الجماعة كلما حل عيد الأضحى، مشيرا إلى تسخير 150 فردا من عمال النظافة.

وأضاف الهروس أن الجماعة عملت على برمجة فترة مسائية لجمع القمامة طيلة الأسبوع الذي سبق حلول يوم العيد، كما عملت يوم العيد مرتين في اليوم (فترة صباحية، فترة مسائية) وعملت على إعداد حاويات القمامة وإفراغها وتنقيتها قبل يوم العيد استعدادا لاستقبال المخلفات بكميات كبيرة.

وكانت جماعة تازة، قد عملت في الأيام التي تسبق يوم عيد الأضحى على تنظيم مجموعة من الحملات التحسيسية والتوعوية بتعاون وتنسيق مع السلطات المحلية والجماعية. والتي عرفت توزيع أكياس بلاستيكية على المنازل في مختلف أحياء مدينة تازة.

وقال الهروس إن أبرز التحديات كانت تتجلى في تطهير فضاءات المدينة بظرف لا يتجاوز 24 ساعة، مضيفا أن هناك بعض الإشكالات تتمثل على وجه الخصوص، في احتفاظ بعض الناس بجلود الأضاحي بحيث يقومون بالتخلص منها في اليوم الثاني أو الثالث لعيد الأضحى، بالإضافة إلى التخلص من مخلفات العيد في نقط سوداء غير مخصصة لرمي القمامة.