تخليد الذكرى 17 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمولاي يعقوب..دعم متواصل للشباب حاملي المشاريع

في إطار تخليد الذكرى السابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نظمت عمالة إقليم مولاي يعقوب، لقاءا إقليميا تواصليا، تحت شعار ” المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية: مقاربة متجددة لإدماج الشباب”.

وأبرز عامل إقليم مولاي يعقوب في كلمة افتتاحية المجهودات المبذولة في إطار برامج المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تثمين الرأسمال البشري وتيسير الإدماج الاقتصادي للشباب، مشيدا بالمقاربة المتجددة للمبادرة من حيث التركيز على تأهيل العنصر البشري، ونوعية المشاريع ومنظومة التدبير.

كما نوه بالخدمات المقدمة من طرف المنصة الإقليمية للشباب المتجلية في الإستماع لإنتظاراتهم وتوجيههم وتقديم الدعم والمواكبة اللازمين لمساعدتهم على ولوج سوق الشغل أو ترجمة أفكارهم إلى مشاريع مدرة للدخل قابلة للتمويل سواء من طرف برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو برامج تضطلع بها مؤسسات عمومية أخرى أو خاصة.

كما قدم رئيس قسم العمل الاجتماعي ورئيسة المركز المغربي للدراسات والأبحاث حول المقاولة الاجتماعية عرضين مفصلين تناولا فيهما حصيلة برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وأنشطة المنصة الإقليمية للشباب.

وتم بهذه المناسبة تقديم شهادات حية للمستفيدين من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حول مسارهم في خوض غمار المقاولة.

وبهدف تيسير الإدماج الاقتصادي للشباب، قامت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة اقليم مولاي يعقوب ببرمجة مجموعة من التدخلات في هذا المجال ضمن البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخاص بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب حيث استفاد من خدمات المنصة الإقليمية للشباب المحدثة على صعيد إقليم مولاي يعقوب بالمركز الاجتماعي للقرب الضويات 922 شابة وشابا، منهم 435 باحث عن شغل و 477 حامل لفكرة مشروع.

كما تم تمويل 17 مشروعا مدرا للدخل إستفاد منها 66 شخصا، بغلاف مالي إجمالي بلغ 3 ملايين و277 الف درهم، ساهم فيها صندوق دعم المبادرة بمليون و720 ألف درهم.

وتوج هذا اليوم التواصلي بتنظيم زيارة للمنصة الإقليمية للشباب تم خلالها تسليم شهادات نهاية المواكبة القبلية للمستفيدين من محور دعم ريادة الأعمال لدى الشباب.