تاونات: حماية الملك الغابوي محور اجتماع إقليمي

شكل تثمين وحماية الملك الغابوي في اقليم تاونات محورا رئيسا لاجتماع الدورة العادية الأولى للمجلس الإقليمي للغابة برسم سنة 2021.

وعرف الاجتماع حضور رؤساء المصالح الأمنية الإقليمية ورؤساء الجماعات الترابية الغابوية ورجال السلطة ورؤساء المصالح الخارجية الإقليمية المعنية وممثلي الجمعيات والتعاونيات المهتمة بالمجال الغابوي.

وأبرز الكاتب العام للعمالة الخصائص المناخية والجغرافية للإقليم الذي يتميز بوفرة التساقطات المطرية وتضاريس عبارة عن مرتفعات تكسوها غابات تمثل نسبة 7 % من المساحة الإجمالية للإقليم.

كما استعرض أهمية الملك الغابوي وأدواره المتعددة في الحفاظ على التوازنات البيئية والإيكولوجية ومكافحة عوامل التعرية والتصحر وحماية السدود من التوحل بالإضافة إلى تنمية الموارد المالية للجماعات الترابية الغابوية وتشجيع السياحة الجبلية وتحقيق التنمية المحلية.

ونبه إلى التراجع الذي يعرفه الملك الغابوي بشكل مستمر بفعل الترامي والحرائق والاجتثاث من طرف الساكنة المجاورة، مهيبا بضرورة تدخل جميع الإطراف المعنية قصد حمايته من الإتلاف، وذلك من خلال مكافحة الحرائق واعتماد الولوجيات الغابوية و القيام بحملات تحسيسية في أوساط الساكنة.

ومن جهته، قدم المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، معطيات عامة حول القطاع الغابوي بالإقليم وتقييم تقدم البرنامج التعاقدي لسنة 2020 وبرنامج سنة 2021، مستعرضا مجالات تدخل قطاع المياه والغابات من خلال تنظيم الاستغلال الغابوي والقنص المنظم والصيد وتثمين الأحياء المائية والسهر على تدبير الموارد الغابوية ومراقبة استغلالها.

وتوقف كذلك عند الإشكاليات التي تواجه القطاع الغابوي والناتجة أساسا عن الاستغلال العشوائي والترامي على الأراضي بالتعشيب بعد إضرام النار بالغابة بالإضافة إلى الإكراهات والمخالفات المسجلة خلال الفترة الممتدة ما بين 2016 و 2020 وتطور معطيات الحرائق الغابوية.

وسجل المسؤول أن التعاون القائم بين إدارة المياه والغابات ومختلف المتدخلين في القطاع بمساهمة الجماعات الترابية الغابوية وجمعيات المجتمع المدني والتعاونيات والسلطات المحلية سواء على مستوى تخصيص حراس أو المساهمة في إخماد حرائق الغابات، انعكس إيجابيا على تراجع المساحة الغابوية المحروقة التي بلغت 17,83 هكتارا سنة 2020، بالإضافة إلى التدابير العملية المتخذة للحد من الحرائق الغابوية، مقترحا إمكانية تعزيز الوحدات الميدانية المتوفرة البالغ عددها 06 بإحداث مراكز متقدمة مهمة تأهبا للتدخل لمواجهة أي طارئ.