تازة .. المجلس الإقليمي يصادق على اتفاقيات شراكة حول تنزيل برنامج ” أوراش “

صادق المجلس الإقليمي لتازة، اليوم الأربعاء، خلال دورة استثنائية، على اتفاقيات شراكة بهدف تنزيل برنامج ” أوراش ” على صعيد الإقليم.

وخلال هذه الدورة، التي ترأسها عبد الاله بعزيز رئيس المجلس بحضور السلطة الإقليمية، صادق أعضاء المجلس الإقليمي على اتفاقيات شراكة مع القطاعات الحكومية المعنية والجمعيات والتعاونيات المنتقاة بهدف إنجاز الأوراش المتعلقة بهذا البرنامج الحكومي، الذي يروم إدماج الشباب في الدورة الاقتصادية.

وتهدف هذه الاتفاقيات إلى إحداث أزيد من 1400 منصب شغل مباشر مؤقت خلال سنة 2022 على مستوى الإقليم، وذلك بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات المحلية، في إطار هذه الآلية الجديدة لإدماج الشباب والباحثين عن الشغل والمتضررين من الأوضاع الاقتصادية لجائحة كورونا.

وستمكن هذه الاتفاقيات، التي تهم 19 مشروعا وتتوزع على جل جماعات إقليم تازة، من خلق 886 منصب شغل مؤقت كدفعة اولى، كما ستشكل مجهودا مكملا للمشاريع المنجزة من طرف الدولة والجماعات الترابية بالإقليم.

وتتوزع هذه المشاريع على المحاور التالية: التنشيط الرياضي والثقافي (أربعة مشاريع) -أوراش النظافة ومعالجة النقاط السوداء، (أربعة مشاريع) – تنقية وإصلاح المسالك (مشروعان) -تنقية وصيانة المقابر (ثلاثة مشاريع) -تنقية وإصلاح العيون المائية (أربعة مشاريع) -إحداث جداريات بمدينة تازة، (مشروع واحد) -إقامات فنية بمسرح تازة (مشروع واحد).

وتندرج هذه الاتفاقيات ضمن الشراكة بين المجلس الإقليمي ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، في إطار تنفيذ برنامج “أوراش” عامة مؤقتة، والتي تطمح إلى العناية بالعنصر البشري في ظل الظروف الصعبة لجائحة كورونا، واعتبارا للأهمية التي يوليها النموذج التنموي الجديد للنهوض بقطاع التشغيل.

وبالمناسبة قدم امحمد مزيوي المكلف بشؤون رئاسة المجلس، عرضا حول برنامج ” أوراش ” بالإقليم، استعرض من خلاله مختلف المعطيات المتعلقة بهذا البرنامج كآلية جديدة لإدماج الشباب.

وخلال هذا الدورة تم إبراز الأهداف الاجتماعية لبرنامج ” أوراش “، ومزاياه بالنسبة للمستفيدين، وطرق تنزيله على أرض الواقع، والفئات المستهدفة، وكذا دور المصالح اللاممركزة في المواكبة وتتبع الأوراش والمشاريع المقترحة من أجل انخراط الجميع في هذا البرنامج المبتكر٬ الذي وضعته الحكومة، بهدف تحسين قابلية التشغيل وتعزيز حظوظ الإدماج المهني، وكذا خلق مناصب شغل مباشرة.