المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. منصة الشباب “للايدونة” بفاس فضاء يستقطب حاملي المشاريع

تستقطب منصة الشباب “للايدونة” بفاس، المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، شبابا من الجنسين يدفعهم البحث والرغبة في تطوير مشاريعهم إلى طلب خدمات هذا الفضاء.

ويوفر الفضاء الذي يقع بقلب ساحة “للايدونة” بحي الرصيف في المدينة العتيقة، خدمات الاستقبال والاستماع والتوجيه، بالإضافة إلى التكوينات التي تبرمج بداخله، والمقدمة من خبراء في مجال ريادة الأعمال والتشغيل.

وتعتبر منصة الشباب “للايدونة” إلى جانب منصة ثانية للشباب “عين قادوس”، فضاء اجتماعيا للإبداع والإبتكار وتطوير الأفكار والمشاريع، ومرافقة الشباب في إطلاق أو مواكبة مشاريعهم.

منصة الشباب “للايدونة” المنجزة في إطار تفعيل برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي والمحدثة سنة 2019، توفر عرضها من الخدمات في محورين: دعم الشباب حاملي المشاريع، وتحسين الدخل للمشاريع المتعلقة بتثمين سلاسل الإنتاج المحلية. ويشرف على تسيير المنصة كل من شبكة الفضاء المدني بفاس والجهة ومؤسسة مبادرة للشباب والمقاولة.

وتم بمحور تحسين الدخل للمشاريع المتعلقة بتثمين سلاسل الإنتاج المحلية، مواكبة 62 تعاونية ومقاولة صغيرة عبر مرحلتين، وبعد المصادقة على عدد من المشاريع باللجنة الإقليمية للتنمية الاقتصادية، واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية.

أما محور دعم الشباب حاملي المشاريع فيستفيد من خدماته الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 18 و45 سنة. وهو يقدم التكوين، وتطوير فكرة المشروع، وتحضير دراسة الجدوى، والدعم المالي، والمواكبة لمدة 12 شهر حتى 24 شهرا.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، قالت صوفيا سجعي ناقوص، عن قسم العمل الاجتماعي بعمالة فاس، إن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تميزت باقرار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، الذي من مميزاته الطريقة المبتكرة في مواكبة ودعم الشباب عن طريق إحداث منصة للشباب.

وتروم عملية إحداث المنصة بحسب صوفيا سجعي، دعم الحس المقاولاتي لدى الشباب، ومساعدتهم على تحسين الدخل، ومواكبتهم من أجل الحصول على فرص الشغل.

وتشرف مؤسسة مبادرة للشباب والمقاولة بحسب الخبيرة في مجال المقاولات بالمؤسسة، أميمة شافعي، على تكوين الشباب في منصة الشباب “للايدونة” و”عين قادوس”. وأشارت الخبيرة إلى أنه تم على مستوى المنصة الأولى استقبال 1205 من الشباب حاملي المشاريع، والإنصات ل 1100 شابة وشاب، وتوجيه 905 شابة وشاب.

وأضافت الخبيرة في مجال المقاولات، أنه تم تكوين 245 من الشباب حاملي المشاريع، كما أنجز 25 مشروعا فيما بقية المشاريع في طور الإنشاء، مع مواكبة 25 مشروعا لما بعد الإنشاء/إحداث المشروع.

وتعد زينب برادة، مقاولة ذاتية، إحدى المستفيدات من منصة الشباب ودعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بعد حصولها على دعم مالي قدره 100 ألف درهم حيث حققت حلمها في إنجاز محل للحلويات العصرية بحسب تصريحها للوكالة.

وأوضح محمد العلمي الصيدي، مقاول ذاتي مستفيد من منصة الشباب في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن سنة 2021 كانت حاسمة بالنسبة إليه، حيث تمكن بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من هيكلة مشروعه للمفروشات العصرية والتقليدية، وأصبح أكثر تنظيما.