المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. إعطاء انطلاقة برنامج الدعم المدرسي في مرحلته الثانية بإقليم بولمان

تم أمس السبت، بالمدرسة الجماعاتية لالة خديجة بجماعة كيكو (اقليم بولمان)، إعطاء انطلاقة المرحلة الثانية من برنامج الدعم المدرسي المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للموسم التربوي 2021/2022.

ورفع حفل انطلاق البرنامج شعار: “دعم التعليم محور ذو أولوية في المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بهدف تعزيز التفوق المدرسي والتفتح لدى الأطفال والشباب”.

ويأتي تنزيل “برنامج الدعم المدرسي” في إطار الشراكة التي تجمع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم بولمان، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومؤسسة أمان للتنمية المستدامة.

ويستهدف برنامج الدعم المدرسي في مرحلته الثانية 588 تلميذة وتلميذا ب 7 جماعات ترابية على صعيد الإقليم، بحيث يقدم الدعم المدرسي لتلاميذ المستوى الثالث والرابع والخامس والسادس ابتدائي، كما يقدم أنشطة موازية تعزز من تعلمات التلاميذ.

وبالموازاة مع برنامج الدعم المدرسي، تم تنظيم حملة طبية استهدفت حوالي 140 تلميذة وتلميذا، وشملت عددا من التخصصات (طب العيون، طب الأطفال، طب الأمراض النفسية…)، بالإضافة إلى كشوفات طبية وتوزيع أدوية ونظارات بالمجان.

وقال رئيس قسم العمل الإجتماعي بعمالة إقليم بولمان، فؤاد حاجي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، إن المرحلة الثانية من برنامج الدعم المدرسي عرفت توسيعا لدائرة الإستهداف بحيث أصبح عدد المؤسسات التربوية المستفيدة 12 مؤسسة تربوية ب12 جماعة ترابية بالإقليم.

وأوضح فؤاد حاجي أنه قبل انطلاقة المرحلة الحالية من البرنامج تم الوقوف على حصيلة المرحلة الأولى من المشروع والمؤشرات أظهرت ارتقاء وتحصيلا جيدا للتلاميذ المستفيدين.

وأضاف أن برنامج الدعم المدرسي أحدث دينامية في وسط المؤسسات التربوية المستفيدة بحيث تم تسجيل انخراط الأطر التربوية النظامية في المشروع وأصبحوا يساهمون في دروس الدعم بالإضافة إلى الأنشطة الموازية التي تنجز في المؤسسات لتحفيز التلاميذ على التمدرس.

وأشار رئيس قسم العمل الإجتماعي بعمالة إقليم بولمان إلى أن الطموح في المستقبل تعميم البرنامج على المؤسسات التربوية بالإقليم وذلك لما تشكله مرحلة التعليم الابتدائي من أهمية في عملية البناء ومواكبة الأجيال الصاعدة في مشوارهم الدراسي.

وجاء برنامج الدعم المدرسي بحسب، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بولمان، عبيدي مولاي الحسن في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، تنزيلا لمقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بالتربية والتكوين والبحث العلمي ورؤية النموذج التنموي الذي يلح على جودة التعليم.

وأضاف عبيدي مولاي الحسن، أن المؤشرات أظهرت أن البرنامج قدم دعما مهما للتلاميذ المتعثرين دراسيا.

وتم الوقوف بحسب المدير التربوي لبرنامج الدعم المدرسي لمؤسسة أمان للتنمية المستدامة، محمد الديش، في تصريح للوكالة، في برنامج الدعم المدرسي على تطور نوعي في استعداد التلاميذ للتعلمات من أجل تطوير معارفهم وانفتاحهم على مؤسساتهم التربوية، بالإضافة إلى التحسن الملحوظ في نتائجهم الدراسية.

وأكد أن المرحلة الثانية من البرنامج ستعرف تطويرا في أنشطة التفتح، بحيث ستنجز بمنهجية مختلفة تراعي استفادة التلاميذ من المعارف الدراسية ودعم شخصيتهم وانفتاحهم وإقبالهم على الدراسة والحياة.

وأشارت رئيسة مؤسسة أمان للتنمية المستدامة، فاطمة أوعزى في كلمة تقديمية، إلى أن تنزيل برنامج الدعم المدرسي على مستوى إقليم بولمان في مرحلته الثانية يتم وفق الأهداف التي سطرتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من خلال برنامجها الرابع المخصص لتشجيع النجاح المدرسي ومعالجة الأسباب الرئيسية للهدر المدرسي بالأوساط الفقيرة والمحتاجة، خاصة في الوسط القروي وشبه الحضري ومناطق الهشاشة.

ويركز تدخل مؤسسة أمان في برنامج الدعم المدرسي تضيف رئيستها، على تقوية الولوج إلى الدعم المدرسي بالوسط القروي، وتشجيع التفتح لدى الأطفال المستفيدين من خلال الأنشطة الموازية، والتتبع الصحي والنفسي للتلاميذ المستفيدين، وتكوين منشطي الدعم المدرسي وتأهيلهم معرفيا ومنهجيا لأداء مهمتهم بفعالية ونجاعة، وتحسيس الساكنة وجمعيات أولياء التلاميذ وخلق نوع من التعبئة حول المدرسة العمومية.