الفنانة التشكيلية فوزية سعيدي تعرض بفاس باقة من أعمالها الإبداعية

افتتح اليوم الجمعة برواق محمد القاسمي بفاس معرض تشكيلي بعنوان “ممر إلى الفنون” للفنانة التشكيلية العصامية فوزية سعيدي، تقترح فيه باقة من أهم وآخر إبداعاتها.

ويضم المعرض، الم نظم بمبادرة من المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) بجهة فاس مكناس، إلى غاية 30 يناير الجاري، 28 لوحة فنية من مختلف الأحجام تمتزج فيها الألوان بشكل جمالي ولافت.

ويجسد هذا المعرض التشكيلي شغف وحب وعشق فوزية سعيدي للألوان والصباغة، ومداعبة أناملها للريشة بمنتهى الدقة والبراعة.

من خلال هذه الفسيفساء التشكيلية، تسعى الفنانة العصامية التي لا تتقيد بأي مدرسة فنية معينة، إلى التعبير عن مشاعر وأحاسيس داخلية لازمتها منذ طفولتها، بالإضافة إلى تناول مواضيع لها صلة وثيقة بحب الوطن والتربية على المواطنة، والانتصار إلى الثقافة المغربية الأصيلة.

تختار فوزية سعيدي الألوان الزاهية بعناية لتوظيفها في لوحاتها بشكل يتلاءم مع الفكرة التي تريد إبرازها، كما توظف المرأة والموروث الثقافي وغيرها من المواضيع.

في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية (M24)، أوضحت مسؤولة رواق محمد القاسمي، نادية الأشهب، أن المعرض يندرج في إطار البرنامج الثقافي للمديرية الجهوية للثقافة بجهة فاس مكناس، الذي يستضيف فنانة عصامية فطرية اختارت الرواق كممر للقاء عدد من الفنانين التشكيليين.

من جهتها، أفادت فوزية سعيدي في تصريح مماثل، بأن ارتباطها بالفنون التشكيلية بشكل مباشر بدأ بعد وفاة ابنتها، حيث شكل هذا الحدث بالنسبة لها دافعا وحافزا قويا للجوء للريشة والقماش والصباغة للتعبير عن الأحاسيس التي تخالجها.

وأضافت الفنانة التشكيلية أن السنوات الأخيرة كانت نقطة انطلاق حقيقية بالنسبة لها لإبراز موهبتها، معتبرة أن كل لوحة من لوحاتها المعروضة ترتبط ارتباطا وثيقا بباقي اللوحات وتحمل في طياتها رسائل عديدة.