العرض التكويني بجهة فاس مكناس يتعزز بافتتاح مركزين متخصصين في المهن الرقمية والمطمعة والنسيج والبناء

تعزز العرض التكويني المهني بجهة فاس مكناس، اليوم الجمعة، بافتتاح مركزين متخصصين في المهن الرقمية والمطمعة والنسيج والبناء بمدينة فاس.

ويتعلق الأمر بمركز التكوين والمساعدة على إدماج الشباب ومركز التكوين في مهن البناء، وهما ثمرة شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

وأشرفت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى طريشة، ووالي جهة فاس مكناس سعيد زنيبر وممثلين عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بالإضافة إلى ممثلين عن الشركاء الاقتصاديين وفاعلين جهوين، على إعطاء الإنطلاقة الفعلية للتكوين بالمركزين.

وسيساهم المركزان اللذان خصص لهما غلاف مالي قدره 38 مليون درهم، في تقوية الجهاز التكويني لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، من خلال توفير ما يزيد عن 738 مقعد بيداغوجي جديد في تخصصات متنوعة تهم مستويات التكوين الأربع (التقني المتخصص، التقني والتأهيل والتخصص)، بالإضافة إلى تكوينات تأهيلية المتوجة بشهادة.

كما يوفر المركزان تكوينات تتماشى مع العرض التكويني الجديد الذي اعتمده المكتب في إطار خارطة الطريق لتطوير قطاع التكوين المهني، لاسيما في شقها المتعلق بالشعب الجديدة الأكثر طلبا في سوق الشغل، وهندسة البرامج التي تعتمد على الجذوع المشتركة والتخصصات.

في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، قالت السيدة لبنى طريشة “بمناسبة الموسم التكويني 2022-2023 يتم افتتاح المركزين الجديدين بفاس، واللذين جرى إحداثهما في إطار الشراكة التي تجمع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومؤسسة محمد الخامس للتضامن”.

وسيمكن المركزان بحسب السيدة طريشة، من تعزيز العرض التكويني للجهة بما يقارب 750 مقعد بيداغوجي في السنة، حيث تم تصميمهما وفق معايير جديدة للجودة عبر اعتماد هندسة تكوينية، وبرامج حديثة، وفضاءات بيداغوجية عصرية، تسمح بتطوير الكفاءات المهنية والمهارات الذاتية لدى الشباب، بالإضافة إلى توفير رأسمال بشري كافي ومؤهل للتأطير البيداغوجي والتكويني.

بدوره، قال المسؤول عن المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، يوسف ربولي، في تصريح مماثل للوكالة، إن افتتاح المركزين يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تعزيز قدرات الشباب وتسهيل إدماجهم في مختلف الميادين.

وأضاف أن المركزين يهدفان إلى تعزيز الطاقة الإستيعابية لمراكز التكوين المهني على صعيد مدينة فاس، حيث تمكنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن من إنجاز خمسة مراكز بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

وفي ذات الإطار، قال يوسف ربولي أن المؤسسة تتوفر على مركز بفاس يتميز بخاصية التكوين المختلط تمنح فيه الفرصة للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة للإستفادة من التكوين المهني في مختلف المجالات، ومركز آخر تهدف المؤسسة من خلاله إلى إعطاء الفرصة لبعض الشباب الذين لا يتوفرون على شواهد مدرسية للحصول على التكوين وبالتالي الحصول على شهادة تكوين تساعدهم على الإندماج في سوق الشغل.

وأشار المسؤول عن المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، إلى أن المؤسسة تعطي أهمية كبيرة لخريجي هذه المراكز في مختلف برامجها سواء بشبكة المراكز للمقاولات الصغرى التضامنية وببرنامج الإدماج عن طريق الأنشطة الاقتصادية.