الخطاب الملكي دعوة للالتزام والمسؤولية في تدبير الشؤون العامة (رئيس جامعة مولاي إسماعيل)

قال حسن صحبي رئيس جامعة مولاي اسماعيل بمكناس إن خطاب جلالة الملك محمد السادس الموجه ليل الإثنين للأمة بمناسبة الذكرى ال20 لتربع جلالته على العرش هو دعوة للالتزام والمسؤولية في تدبير الشؤون العامة وللتفاعل مع انشغالات المواطنين.

 

وقال صحبي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن جلالة الملك أكد في خطابه، في هذا السياق، على الحاجة إلى اعتماد جيل جديد من الإصلاحات تكون مستندة على الكفاءة والاستحقاق، مع التركيز على تحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية.

وأضاف أنه وفقا لهذا المنظور دعا جلالة الملك الحكومة للبدء في إعداد جيل جديد من المخططات القطاعية الكبيرة المتماسكة، والتي من شأنها أن تشكل دعامة قوية لهذا النموذج التنموي الجديد، وذلك بهدف تمكين المملكة من دخول نادي الدول المتقدمة.

كما أشار صحبي إلى أن الخطاب الملكي أكد على الإجماع الوطني الذي يجمع المغاربة حول الثوابت المقدسة للأمة، بما في ذلك الملكية الوطنية والمواطنة، والسعي الحازم لمواصلة توطيد الديمقراطية وإنجاح مخططات التنمية والإصلاحات العميقة التي شرع فيها، علاوة على المصالحة الناجحة والمشاريع الهيكلية الكبرى.

كما تناول الدلالة الكبيرة لتأكيد جلالة الملك على التزام المغرب الصادق بإبقاء اليد الممدودة في اتجاه الإخوة في الجزائر.

وقد جدد جلالة الملك في خطابه التأكيد على التزام المغرب الصادق، بنهج اليد الممدودة، تجاه الأشقاء في الجزائر، وفاء منه لروابط الأخوة، التي تجمع الشعبين الشقيقين.

وقال جلالته “نؤكد مجددا التزامنا الصادق، بنهج اليد الممدودة، تجاه أشقائنا في الجزائر، وفاء منا لروابط الأخوة والدين واللغة وحسن الجوار، التي تجمع، على الدوام، شعبينا الشقيقين”.

وأضاف جلالته أن هذه الروابط “تجسدت مؤخرا، في مظاهر الحماس والتعاطف، التي عبر عنها المغاربة، ملكا وشعبا، بصدق وتلقائية، دعما للمنتخب الجزائري، خلال كأس إفريقيا للأمم بمصر الشقيقة؛ ومشاطرتهم للشعب الجزائري، مشاعر الفخر و الاعتزاز، بالتتويج المستحق بها؛ وكأنه بمثابة فوز للمغرب أيضا”.