الاستخدام الآمن للتقنيات النووية في المجال الطبي موضوع ندوة بفاس

شكل الاستخدام الآمن والسليم للتقنيات النووية والاشعاعية في المجال الطبي موضوع ندوة نظمت أمس الأحد من قبل الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والاشعاعي.

وجاءت الندوة التي أقيمت بتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ومركز الدراسات والبحث والحوار العمومي عقب التوقيع على اتفاقية شراكة لتفعيل برامج تكوين في مجالات الأمن والسلامة النووية والاشعاعية.

وأوردت الوكالة أن اللقاء الذي نظم عن بعد مكن من تحسيس الجمهور بخصوص الاستخدام الآمن للتقنيات النووية والاشعاعية في المجال الطبي من خلال مداخلات خبراء مغاربة وأجانب.

وتناول المتدخلون دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتطبيق مقتضيات المعايير الدولية لتأمين حماية الأشخاص ضد التعرض للاشعاعات الأيونية في الممارسات الطبية.

وتوقف المشاركون أيضا عند المقتضيات التشريعية والتنظيمية الوطنية التي نص عليها القانون 142- 12 ونصوصه التطبيقية، الرامية الى ضمان وتحسين الحماية الاشعاعية للعمال والمرضى والجمهور.

وتمحورت مساهمات علمية أخرى حول التكوين والبحث في مجال استخدام تطبيقات الاشعاعات الأيونية في الطب وتجارب عملية من بعض فروع الطب التي تستخدم مصادر اشعاعية أيونية على غرار الطب النووي والفيزياء الطبية.

ومكن اللقاء من استعراض التقدم العلمي والتقني في مجال استخدام الاشعاعات الأيونية في المجال الطبي واطلاع المهنيين على البنود التشريعية والتنظيمية المستلهمة من المعايير الدولية، والتي تضمن السلامة النووية والاشعاعية.

وتوجت الندوة بجلسة نقاش حول تطبيقات الإشعاعات الأيونية في مجال الطب والاطار الوطني التنظيمي لاستخدام هذه الاشعاعات بمشاركة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي والمدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والاشعاعي الخمار المرابط، ورئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله رضوان المرابط، ورئيسة الجمعية المغربية للطب النووي هند عشاوا ورئيسة مصلحة الطب النووي بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس نادية العلوي الاسماعيلي وهشام الهراس الأستاذ في الفيزياء الحيوية بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء.