ارتقاء”.. عرض فني كوريغرافي يختتم جولته بالعاصمة العلمية للمملكة

اختتمت الجمعة ب”مركز كان يا مكان غدا” المحطة الأولى من العرض الفني الكوريغرافي “ارتقاء”، الذي هو عرض فني مزيج ما بين الفن المسرحي وفنون السيرك والرقص التعبيري.

ويهدف العمل الفني، الذي قدمه المعهد الفرنسي بفاس بشراكة مع مركز كان يا مكان بدعم المعهد الفرنسي بالمغرب، إلى تمكين عدد من الشباب الموهوب من التعبير عن إبداعاتهم الفنية والانفتاح على تجارب الآخرين وتكريس قيم العيش المشترك والتعايش.

واستمتع جمهور المدينة العلمية على مدى ساعة من الزمن بعروض كورغرافية ومسرحية، زينتها الحركات الاستعراضية لفنون السيرك أديت بخفة ورشاقة ودينامية كبيرة. العرض الفني الذي قدم في أول تجربة بمدينة الرباط ثم مكناس بداية الشهر، يضم في طاقمه الفني شباب من المغرب وفرنسا، أشرف على إدارته الفنية والكوريغرافية الفنان الكوريغراف مراد مرزوقي. في كلمة تقديمية، قالت القنصلة العامة لفرنسا بفاس والمكلفة بالمعهد الفرنسي، فيرونيك دان، إن العرض الفني يعتبر انطلاقة للموسم الثقافي للمعهد الفرنسي بعد العطلة الصيفية، لتشير إلى أن المعهد يقدم حاليا معرضا للرسوم المتحركة حول افريقيا يتواصل إلى غاية 27 شتنبر من الشهر. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، قال مساعد مشرف العرض كريستوف جلون(مراد مرزوقي)، إن “ارتقاء” عبارة عن مشروع يجمع بين ثلاثة ألوان فنية: الرقص والسيرك والمسرح، كما يضم كيانين من بلدين ينتميان إلى قارتين مختلفتين. وأضاف كريستوف جلون، أن العرض يجمع فنانين يمارسون الفكاهة والسيرك من المغرب وفرنسا، حيث بدأ الإعداد للعرض سنة 2019، بإلتقاء 12 طالبا من المدرسة الوطنية العليا للفنون والتقنيات المسرحية بليون(فرنسا) مع 12 متدرب من مدرسة شمسي للسيرك بسلا، لكن التحضيرات والإعدادات الأولية للعرض اللفني توقفت اضطراريا نتيجة انتشار فيروس كوفيد-19، ليتواصل المشروع السنة الماضية بمدرسة السيرك شمسي. وأشار مساعد مشرف العرض، إلى أن “ارتقاء”مشروع يضع في مساره تقاطعا ما بين السيرك والمسرح والرقص، كما أنه عرض سخي وغني وممتع ومليء بالدينامية والحيوية.