إقليم تازة .. افتتاح مركز للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

أشرفت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار، أمس الجمعة، في جماعة تاهلة التابعة لإقليم تازة، على افتتاح “مركز الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة-تاهلة”.

ويأتي إحداث المركز، الذي حضر مراسيم افتتاحه عامل إقليم تازة مصطفى المعزة، ومدير التعاون الوطني، خطار المجاهدي، ومنتخبين بالإقليم، وممثلين عن بعض المصالح الخارجية واللاممركزة، في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ويروم “مركز الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة-تاهلة”، مواكبة وتقديم الرعاية اللازمة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم، وتنمية قدراتهم المعرفية والمهنية والحياتية، وكذا توفير الخدمات التربوية والطبية وشبة الطبية لهذه الفئة.

وقد ساهم في إحداث المركز، الذي كلف إنجازه غلافا ماليا قدره 4 مليون درهم و100 ألف، كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم تازة)، ومجلس جماعة تاهلة، والتعاون الوطني، و”جمعية الكرامة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة” المكلفة بتسيير المركز.

ويتكون المركز الذي تتسع طاقته الاستيعابية لـ 100 مستفيدة ومستفيد، من قاعات متعددة الاختصاصات، وقاعات للترويض الطبي، وقاعات التدريس، ومرافق أخرى خاصة بالأكل والاستراحة.

وفي هذا الصدد، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أن تضافر جهود جميع الفاعلين والمتدخلين كفيل بإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، مشيرة إلى أن “الأشخاص ذوي الإعاقة هم أشخاص ذوي إرادة وهو ما تم الوقوف عليه بـ (مركز الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة-تاهلة)”.

وأبرزت الوزيرة، في تصريح للصحافة، أن زيارة عدد من المراكز الاجتماعية بإقليم تازة “تندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، وكذا في إطار تنزيل البرنامج الحكومي”. وبحسب السيدة حيار، خصصت الوزارة خلال السنة الحالية مبلغا ماليا قدره 340 مليون درهم لتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، وذلك من خلال توفير مؤطرين مختصين في تقويم النطق أو الترويض.

من جهته، قال المندوب الإقليمي للتعاون الوطني ياسين عفراني، في تصريح في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن زيارة وزيرة التضامن لإقليم تازة شكلت “مناسبة للوقوف على حصيلة العرض الاجتماعي المتعلق بالخدمات التقليدية للتعاون الوطني في الإقليم وعدد من البرامج الأخرى، من قبيل التكوين المهني، ومحور الأمية، والتكوين الإشهادي، وغيرها”.

وأضاف عفراني، أن الزيارة كانت مناسبة أيضا لإعطاء انطلاقة خدمة جديدة من خدمات الجيل الجديد لمؤسسة التعاون الوطني ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أطلق عليها اسم “جسر”، والتي تعتمد على مبدأ الرقمنة يهدف إلى تسهيل ولوج المستفيدين من خدمات التعاون الوطني إلى عدد من الخدمات الاجتماعية.

وأشار مندوب التعاون الوطني بإقليم تازة، إلى أنه تم كذلك تقديم المراكز والفضاءات من الجيل الجديد التابعة لمؤسسة التعاون الوطني، كفضاءات استقبال الأشخاص في وضعية إعاقة، وفضاءات استقبال النساء في وضعية صعبة، ومراكز توجيه واستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة، لافتا إلى أن هذه المؤسسات تعمل على تقديم الخدمة الاجتماعية الموجهة للفئات في وضعية صعبة.

يشار إلى أن وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة قامت في صبيحة اليوم نفسه بإطلاق المنصة الإلكترونية لتسجيل النساء في برنامج “جسر التمكين والريادة” لتسهيل التمكين الاقتصادي للنساء بجهة فاس – مكناس.