إطلاق مشروع لتثمين الأنشطة النسائية المدرة للدخل

أعطت (جمعية مشعل الجهة للتنمية) أمس الأحد بفاس، انطلاقة مشروعها الجديد حول “تثمين وتسويق المنتوجات الثانوية للحبوب”، الذي يقام بشراكة ودعم من وزارة الأسرة والتضامن والتنمية الاجتماعية ووكالة التنمية الاجتماعية.

وقالت السيدة نهاد صفي رئيسة الجمعية على هامش ندوة حول موضوع “المشاريع المدرة للدخل بديل اقتصادي لتحسين دخل الأسرة” إن المشروع حصيلة لاتصالات ومشاورات امتدت حوالي سنتين، قبل أن يخرج الى الوجود خدمة لمجموعة من النساء بدواوير جماعة عين الشقف وتثمينا لأنشطتهن.

وأضافت الفاعلة الجمعوية أن المشروع يضم محورين أساسين، الأول يهم بالخصوص تكوين وتأطير عدد من النساء المنخرطات في التعاونيات في مجال التواصل والتسيير، والمحور الثاني يتعلق بتزويد اثنين من التعاونيات بجماعة عين الشقف التي استفادت من مواكبة وتأطير الجمعية، من أدوات ومعدات جديدة للعمل على إنتاج الكسكس بجودة عالية.

وأكد السيد محمد مزور، مهندس فلاحي بالمديرية الإقليمية للفلاحة بصفرو، في اللقاء الافتتاحي للمشروع، أن المرأة القروية اقتحمت عالم الفلاحة بقوة وأصبحت تنافس على جميع السلاسل الفلاحية التي تشملها المشاريع الصغرى (إنتاج العسل، تربية الأرانب، تربية الحلزون، تثمين الصبار…).

وسجل أن إقليم صفرو عرف ما بين سنتي 2015 و2019 ارتفاع عدد التعاونيات النسوية بأربع مرات، حيث وصل عددهن حاليا إلى 38 تعاونية وجدت طريقها الصحيح في الاشتغال وتعبئة كافة الإمكانيات، مشددا في السياق ذاته على أن أي تعاونية لكي تنجح من الضروري أن تعتمد على ثلاث مقومات أساسية في تدبيرها: التسيير، الجودة، التسويق، وكل هذا من أجل تحقيق الربح والاستمرارية.

وقدمت في هذات السياق شهادات بعض النساء المنخرطات في تعاونيات، أكدن في مجملها، على أهمية الدورات التكوينية التي استفدن منها والتي ساعدتهن على سلوك مساطر تأسيس التعاونيات ووضع نموذج فعال للتدبير والتسيير.

وتجدر الإشارة إلى أن مشروع “تثمين وتسويق المنتوجات الثانوية للحبوب” يهدف أساسا إلى مساعدة النساء في التعاونيات على تسويق المنتوجات، ودمجهن في المعارض الجهوية والوطنية.