5 أسئلة لرئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله

يقدم رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، رضوان المرابط، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء تحليله للدخول الجامعي في الظرفية الاستثنائية لكوفيد 19.

1- يجري الموسم الجامعي هذا العام في ظرفية استثنائية. كيف استعددتم له؟

هذا العام، يعرف شتنبر تنظيم امتحانات الدورة الربيعية التي تم تأجيلها من شهري يونيو ويوليوز إلى الشهر الجاري بسبب تداعيات جائحة كوفيد 19.

لقد تواصلت استعداداتنا منذ ماي 2020 حتى تجري هذه الامتحانات في أفضل الظروف الممكنة بالنسبة للطلبة، الأساتذة والطاقم الإداري. إننا نتكيف مع الوضعية الصحية المرتبطة بالجائحة، وحيث أن حالات الإصابة والوفيات تزايدت في الآونة الأخيرة، والسلطات المختصة أقرت عدة تدابير لها وقع مباشر على الامتحانات مثل نقل الطلبة واسكانهم، فإنه تقرر تنظيم هذه الامتحانات عن بعد بالنسبة للطلبة المسجلين في المسالك المنتظمة (الماستر، دبلوم مهندس، الإجازة المهنية….). كل هؤلاء الطلبة سيتم تقويمهم عن بعد من قبل أساتذتهم دون حاجة الى التنقل حماية لصحتهم.

بالنسبة لفئة أخرى من طلبة الإجازات الأساسية في المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح، تم اعتماد الامتحان الحضوري، وهو ما يشمل 43 ألف طالب، من خلال خلق 10 مراكز للقرب على مستوى مدن تاونات، بولمان، صفرو وميسور.

وتنطلق الامتحانات الحضورية يوم الاثنين 14 شتنبر لتتواصل على مدى 3 أسابيع بالنسبة للدورة العادية في إطار احترام صارم للتدابير الصحية.

2- فضلا عن التحديات المرتبطة بتخطيط وتنظيم الامتحانات الربيعية، ما هي التدابير المتخذة من أجل انجاح الموسم الجامعي؟

بعد الامتحانات التي ستستغرق وقتا، حيث ستنظم الدورة العادية التي ستليها الدورة الاستدراكية، سنباشر الدخول الجامعي على مستوى المؤسسات ذات الاستقطاب المحدد يوم 19 أكتوبر وذات الاستقطاب المفتوح يوم 2 نونبر. لن تكون الأساليب التعليمية عادية خلال الموسم الحالي بالنظر الى وقع الجائحة. طريقتنا في التدريس ستجمع بين الحضوري والتعليم عن بعد. هناك 200 شعبة معتمدة في الجامعة، وكل فريق بيداغوجي سيتخذ القرارات التي يتطلبها الوضع.

3- شكل التعليم عن بعد إحدى “مزايا” هذه الأزمة. هل تعتزمون تطوير هذا النمط التعليمي؟

طبعا نأمل ذلك. ليس لدينا خيار. لقد قمنا بعمل جبار منذ مارس 2020 وسنواصله خلال الدخول الجامعي. فبفضل الاكراهات التي يفرضها هذا النمط، اكتسب أساتذتنا مهارات جديدة رقمية. إن عالم ما بعد كوفيد 19 سيكون عالم الرقمنة في مجال التعليم والبحث العلمي والابتكار.

4- في هذه الظرفية الاستثنائية، ما هي، في نظركم، المقاربة المناسبة التي يتعين اعتمادها من أجل التخفيف من وقع الأزمة الصحية على عمليات التكوين والبحث؟

إن المقاربة الجيدة هي بصدد البناء، فنحن نتكيف بشكل يومي مع الوضع، في إطار التنسيق والنقاش. إن عالم التعليم كله بصدد مواجهة نفس الاشكاليات. ونحن نتطلع الى اشراك الطلبة كفاعلين في عمليات تطوير التعليم ونشر المعلومة. ونرغب في انشاء حوالي مائة نادي للتعلم الالكتروني في المؤسسات التابعة للجامعة.

5- نجحت جامعة سيدي محمد بن عبد الله في تحسين تصنيفها الدولي. ما هي السبل التي تم نهجها من أجل تحقيق هذا الانجاز؟

نعتز بتصنيف جامعتنا أولى على الصعيد الوطني للسنة الثالثة على التوالي وفق التصنيف الدولي ل “تايمز” مما يكرس موقعنا الرائد وطنيا. على الصعيد العالمي، نتمركز في الرتبة 819 من 1522 جامعة، والرتبة 20 عربيا و22 إفريقيا. وهي مواقع مشرفة. إننا نتطلع الى تحسين أدائنا في مجال التعليم والبحث العلمي والابتكار.