مؤهلات التنمية بجهة فاس مكناس موضوع دراسة

نظمت اليوم الجمعة بمكناس ورشة لمناقشة دراسة حول مؤهلات التنمية البشرية في جهة فاس مكناس، بمشاركة باحثين وخبراء وفاعلين في التنمية المحلية.

وتروم الدراسة المنجزة باشتراك بين المرصد الوطني للتنمية البشرية وجامعة مولاي اسماعيل بمكناس تحديد تصنيف لمؤهلات المكونات الترابية لجهة فاس مكناس انسجاما مع مؤشرات التنمية البشرية.

واستنادا على قائمة من المؤشرات، اعتمدت الدراسة مقاربة منهجية تجمع بين الكمي والنوعي بما أتاح تسطير بروفايلات للجماعات القروية والحضرية طبقا لخصائص محددة.

ومكن اعداد وحساب المؤشر الجماعي للتنمية البشرية من قياس مستويات التنمية البشرية في جماعات الجهة.

وبحسب المرصد، فإن دراسة مختلف أوجه التنمية البشرية مكن من استقصاء مؤهلات ونقائص الجهة على هذا الصعيد مع التوقف عند قطاعات حيوية من قبيل التعليم والصحة والأمن وغيرها.

وسجل المرصد أن تحليل دينامية التفاوتات الترابية في مجال التنمية البشرية كشف أن الاختلالات التنموية ذات طابع مجتمعي لكونها تغطي عدة أبعاد: المستوى المعيشي، التربية/التكوين، مستوى توفر الخدمات الاساسية.

ويرى الكاتب العام للمرصد الوطني للتنمية البشرية، حسن المنصوري، أن الدراسة تندرج في سياق مطبوع بتعدد الرهانات والتحديات ملاحظا أن النقاش حول النموذج التنموي بالمغرب يوضح أنه بالرغم من الخطوات المحققة في مجالات التعليم ومحاربة الفقر وولوج الخدمات الاساسية، فإن الانجازات على مستوى تقليص التفاوتات الاجتماعية والترابية مازالت ضعيفة نسبيا.

ومن جهته، أبرز رئيس جامعة مولاي اسماعيل بمكناس، حسن السهبي، دور الجامعة كمحرك للتنمية السوسيو اقتصادية على الصعيد الوطني والجهوي.

وشدد عميد كلية الحقوق بمكناس عبد الغني بوعياد على أهمية المواضيع التي تثيرها الدراسة من حيث اشكاليات التنمية البشرية مذكرا بمهام الجامعة على مستوى التكوين والبحث وخلق الخدمات الداعمة للتنمية الوطنية.