قافلة شعلة كوب 25 تحط الرحال في فاس

حطت قافلة الشعلة “لايت آس”، وهي مبادرة تروم مكافحة التغير المناخي، يوم الجمعة، بالجامعة الأورو متوسطية بفاس.

وتندرج هذه المحطة في إطار الدورة الرابعة للحاق “لايت آس” الذي يربط كاتويس (بولونيا) بسانتياغو (الشيلي)، البلد المنظم لقمة كوب 25.

يذكر أن “لايت آس” عبارة عن شعلة ضوئية ذكية تتناقلها الدول المنظمة بشكل رمزي عند كل دورة جديدة لقمة كوب، على غرار الشعلة الأولمبية التي ترافق الألعاب. وتسافر الشعلة من قمة لأخرى عبر وسائل نقل تستخدم طاقة مستدامة.

وبالنسبة لكوب 25، سطرت الجمعية المغربية للذكاء والشؤون العمومية، حاملة المشروع، مسارا تاريخيا ينطلق من كاتويس البولونية إلى سانتياغو الشيلية من خلال تقليص أقصى لتأثير الكربون خلال عملية نقل شعلة “لايت آس”. وفضلا عن السيارات الكهربائية والقطار، انخرطت الجمعية في تحد جديد برسم الدورة الرابعة للحاق. ويتعلق الأمر بالتنقل الى الشيلي عبر سفينة شراعية “ريجينا ماريس”.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس الجمعية أيوب المخلوفي إن الشعلة انطلقت من كاوتويس التي احتضنت قمة كوب 24 نحو موناكو قبل عبور اسبانيا لتصل الخميس إلى طنجة.

وأضاف أن محطة الجامعة الاورومتوسطية بفاس “مهمة” بالنسبة لمسار اللحاق، على اعتبار أن الجامعة والجمعية تعتبران معا شريكين للاتحاد من أجل المتوسط، الذي يوجد مقره ببرشلونة مضيفا أنه من الطبيعي أن تدمج الجمعية هذا البعد التربوي لاشراك الطلبة في هدف الانتقال الطاقي والرقمي.

ومن جانبه، أعرب حسن الوزاني نائب رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس عن سعادته لاستقبال هذه المحطة من مسار الشعلة، بما يشكله من اعتراف بمساهمة المؤسسة في تصنيع الشعلة التي استعملت فيها تقنية الطبع ثلاثي الأبعاد، الأكثر تقدما في القارة الإفريقية.

وشدد على أن المشروع يعكس انخراط الجامعة الأورومتوسطية في مجال الفعالية الطاقية والتغيرات المناخية.

ويلتئم في هذه المغامرة متطوعون من جنسيات مختلفة (مغاربة ونمساويين وفرنسيين وسويسريين وبلجيكيين وألمان وإنجليز وفنلنديين).

وكانت نسخة 2017 قد عرفت نقل شعلة “لايت آس” عبر 17 سيارة كهربائية من المغرب، البلد الذي ترأس كوب 22، الى غاية مدينة بون مكان تنظيم كوب 23 من قبل جزر فيجي.

وتأسست جمعية الذكاء والشؤون العمومية في مارس 2016 بفرنسا من أجل القيام بعمليات ملموسة في مجال مكافحة ارتفاع حرارة الأرض. وتسعى الى التحسيس والتعبئة حول حلول اقتصادية مستدامة تساعد الدول الافريقية والمتوسطية في رفع تحديات التنمية.