قافلة المركز الوطني للبحث العلمي تحط الرحال بجامعة مكناس

حطت قافلة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، اليوم الاثنين، رحالها بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس، قصد الاقتراب من الباحثين واطلاعهم على مهام المركز.

وتعد جامعة مولاي اسماعيل ثامن مرحلة من جولة تشمل مختلف جامعات المملكة، بهدف تقديم أنشطة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني والتسهيلات التي يوفرها لفائدة الباحثين من أجل النهوض بالبحث العلمي.

وفي معرض تقديمه لعمل المركز، أوضح مديره محمد الخلفاوي أن القافلة تروم تحسيس الاساتذة الباحثين والطلبة بأهمية البحث والابتكار فضلا عن توفير فضاء للتبادل والتنسيق من أجل النهوض بهذا القطاع الحيوي.

وأبرز الخلفاوي أن القافلة التي ترفع شعار “المركز الوطني للبحث العلمي والتقني يحل بالجامعة”، تجوب مجمل جامعات المملكة وتشكل مناسبة لتعزيز روابط التعاون مع مختلف الفاعلين في ميدان البحث العلمي.

ومن جانبه، أكد رئيس جامعة مكناس حسن السهبي أهمية هذه المبادرة خصوصا أن الجامعة وضعت البحث العلمي ضمن محاور عملها ذات الاولوية في مشروع تطويرها، مثنيا على المؤهلات البشرية التي تختزنها المؤسسة في هذا المجال.

واستعرض رئيس الجامعة جملة من الصعوبات التي يواجهها الباحثون ومنها نقص الحوافز والوسائل، وثقل المسؤوليات البيداغوجية وضعف انخراط القطاع الخاص مشددا على أن جامعة مولاي اسماعيل مدعوة الى ارساء استراتيجية تقوم على التحفيز والتشجيع والتقييم.

وذكر بأن الاستراتيجية الوطنية لتطوير البحث العلمي 2025 سطرت برامج البحث ذات الاولوية. ويتعلق الأمر بالفلاحة في ظروف صعبة، تحسين جودة العيش، المعرفة، الحفاظ على الموارد الطبيعية وتثمينها، البيئة والتنمية المستدامة ثم التقنيات الإحيائية والابتكار.
.