جمعيات آباء تلاميذ فاس يرحبون بقرار تأجيل العودة الى المدارس

قوبل قرار وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بعدم استئناف الدراسة الحضورية بالنسبة لجميع التلاميذ إلى غاية شهر شتنبر المقبل، بترحيب من قبل ممثلي جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بفاس.

ونوه ادريس العادل رئيس رابطة جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بجهة فاس مكناس بالقرارات المتخذة على مستوى المنظومة التربوية وإرجاء الدخول المدرسي الى شتنبر المقبل تجنبا للمخاطر الصحية المرتبطة بالجائحة.

وقال العادل في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن “شعارنا هو الصحة أولا” للتلاميذ والطاقم التربوي والاداري مشيرا إلى أنه على العموم، فإنه “مع شهر ماي نقترب من النهاية الاعتيادية للسنة الدراسية”.

وأشاد أيضا في نفس السياق بالتدابير التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية فيما يخص التعليم عن بعد والامكانيات التي وفرتها من أجل انجاح العملية.

ووجه نداء الى التلاميذ من أجل مواصلة التحصيل كما أهاب بآباء وأمهات التلاميذ أن يضطلعوا بدورهم التربوي المحفز لعملية التمدرس عن بعد.

ومن جهته رحب محمد بورزوق رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، فرع فاس، ورئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ بثانوية مولاي رشيد، بقرار تأجيل الالتحاق بالمدارس لتفادي كل إصابات محتملة بالفيروس من شأنها إحباط كل الاحترازات التي اتخذتها البلاد، ومكنتها من تخفيف حدة الوباء.

وأبرز في تصريح مماثل أنه تم إجراء مشاورات واسعة مع التنظيمات الممثلة لآباء وأولياء التلاميذ للتفاعل مع هذا القرار داعيا إلى التجند الجماعي من أجل ربح رهان العملية التعليمية في هذه الظرفية الاستثنائية.

وبخصوص إرجاء امتحان السنة الأولى باكالوريا الى شتنبر، شدد بورزوق على ضرورة تعبئة دعم تربوي أقوى في إطار التحضير للامتحانات.

وأضاف أن على جميع التلاميذ مواصلة التعلم عن بعد واستثمار جميع المنصات الالكترونية والاعلامية المتاحة منوها بالجهود التي يبذلها رجال ونساء التعليم من أجل استمرارية العملية التربوية.

وخلص إلى أنه ينبغي تتويج هذه المشاق التربوية بتحقيق نسبة نجاح عالية في مستوى الجهود المبذولة من قبل جميع المتدخلين.

وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، قد قررت عدم استئناف الدراسة الحضورية بالنسبة لجميع التلاميذ إلى غاية شهر شتنبر المقبل، وإجراء الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا دورة 2020 حضوريا، بالنسبة للمترشحين المتمدرسين والأحرار، وكذا الامتحان الجهوي بالنسبة للمترشحين الأحرار، خلال شهر يوليوز 2020.

وحسب بلاغ للوزارة، تقرر أيضا إجراء الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا دورة 2020، حضوريا، بالنسبة للمترشحين المتمدرسين، خلال شهر شتنبر 2020.