تقديم كتاب جماعي عن “فاس من خلال حكواتييها”

قدم المركز الثقافي الإسباني بفاس، أمس الثلاثاء، كتابا جماعيا بالاسبانية، بعنوان “فاس من خلال حكواتييها”. والكتاب الذي يقع في 107 صفحة من القطع المتوسط، صدر حديثا عن دار النشر ليتوغراف بطنجة، بمشاركة تسعة مؤلفين.

ويستحضر كتاب “فاس من خلال حكواتييها”، مجموعة من الحكايات والقصص عن مدينة فاس، كما يعود بالذاكرة إلى العهود الأولى لتأسيس المدينة، بالإضافة إلى الأدوار التي لعبتها في تنشيط الحياة العلمية والفنية والتجارية. ويسلط الكتاب الجماعي الضوء على تسعة أبواب تاريخية بمدينة فاس وهي: باب الماكينة، وباب الساكمة، وباب البوجات، وباب عجيسة، وباب المحروق، وباب أبي الجنود، وباب الفتوح، وباب الخوخة، وباب سيدي بوجيدة، وهي أبواب تقع بثلاث مقاطعات ترابية وهي: جنان الورد، وفاس المدينة، والمشور فاس الجديد. وعبر المؤلفون المشاركون في تأليف الكتاب، عن سعادتهم بالفرصة التي أتاحها لهم هذا العمل الأدبي، الذي مكنهم من إعادة اكتشاف تاريخ مدينة فاس، والوقوف على الدور التاريخي للأبواب التي اشتغلوا عليها، وجماليات هندستها ورسومها. وقالت سحر وفقا، التي ساهمت في تحرير الكتاب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الأمر يتعلق بعمل أدبي خص مدينة فاس باحتفاء متميز مضيفة أن فكرة العمل الجماعي قامت على أساس زيارة تسعة أبواب من الأبواب العتيقة لمدينة فاس، حيث قام كل مؤلف بنسج حكاية متخيلة عن الباب في إطار إقامة أدبية وفنية.

وأبرزت أن الكتاب يجمع ثلاث دول هي المغرب واسبانيا والأرجنتين. وشارك في تأليفه إلى جانبها مصطفى بوكنان، أحمد المستغيث، علي تاجيتي، ومن اسبانيا، ألبرتو مرتاح، بوليطا كادريس، مارينا مارتينيز كونتريرز، ماربيل منديز، ومن الأرجنتين، سانتياغو دي لوكا.