تحالف علمي في الطب الحيوي بين مختبرات لابروفان وجامعة فاس

أبرمت مختبرات “لابروفان”، الرائدة وطنيا في الصناعة الدوائية، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس تحالفا من أجل تعزيز البحث العلمي في مجال الطب الحيوي في المغرب.

وتجسد هذا التحالف، من خلال التوقيع، اليوم الخميس، على اتفاقية شملت عدة محاور وهي الاستعمال الطبي وشبه الطبي للنباتات الطبية والعطرية، ودراسات السموم الدوائية، والدراسات السريرية وما قبل السريرية في العديد من السجلات العلاجية، خاصة تلك المتعلقة بالاستعمال العلاجي للقنب الهندي.

وتدارس الجانبان بالمناسبة سبل تبادل الخبرات والمهارات في هذه المجالات.

وصرح فريد بنيس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمختبرات لابروفان، أن توقيع هذه الاتفاقية هو قبل كل شيء تقدير لجهود جامعة سيدي محمد بن عبد الله في تطوير البحث العلمي والابتكار وهو أيضا إسهام في تطوير البحوث في المجال الطبي الحيوي في المغرب بما من شأنه تعزيز الإمكانات العلاجية للنباتات العطرية والطبية وخاصة الاستخدامات العلاجية لمشتقات القنب الهندي.

ومن جانبه، أعرب رضوان مرابط، رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، عن ارتياحه الكبير لهذه الشراكة التي أبرمتها الجامعة مع شركة وطنية يشهد بالتزامها في مجال البحوث الطبية الحيوية في المغرب، مشيرا إلى أن جامعة فاس لها أيضا باع طويل في البحث الطبي والصيدلاني، لا سيما استعمالات النباتات الطبية والعطرية، بما في ذلك القنب الهندي ، إضافة إلى التجارب السريرية في إطار العلاج بواسطة القنب الهندي.

وبمقتضى الاتفاق، تتعهد مختبرات لابروفان وفق أجندة ومشاريع مصادق عليها مسبقا، بمنح طلبة الجامعة امكانية الاستفادة من دورات تدريبية مؤطرة بما يتيح لهم تحصيل خبرات دقيقة.

كما ينص الاتفاق على أنه بامكان الطرفين اقتراح مواضيع للبحث في إطار رسائل جامعية وتقارير وأطروحات فضلا عن وضع موارد رهن اشارة الجامعة في مجال التكوين الأساسي أو المستمر.

يذكر أن مختبرات لابروفان تملك تاريخا طويلا في البحث والتطوير وسجلا حافلا من الشراكات مع الجامعات المغربية والأوروبية في مختلف المجالات (الكيمياء الفيزيائية، وعلم السموم الدوائية، وعلم الأحياء الدقيقة، والبحوث السريرية، والكيمياء الجزيئية). ويعود تاريخ أول اتفاقية بحثية وقعتها مختبرات لابروفان مع العالم الأكاديمي إلى عام 1978 (مع كلية الطب والصيدلة في الدار البيضاء). وقد تولدت عن هذا التقليد عدة براءات اختراع وابتكار تسوق اليوم داخل وخارج المغرب.