تاونات.. اجتماع لتتبع مشاريع برنامج تقليص الفوارق بالعالم القروي.

انعقد اليوم الثلاثاء بمدينة تاونات، اجتماع خصص لتتبع مشاريع مدرجة في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي. وخلال هذا الاجتماع، تم التشديد على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز مختلف المشاريع المسطرة في البرنامج وضمان تكاملية والتقائية المبادرات.

وفي تدخل له بالمناسبة، قال كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات حمو أوحلي إن هذا اللقاء فرصة لتقييم حصيلة المنجزات في هذا البرنامج ولتنفيذ التعليمات الملكية السامية، مبرزا أهمية البرنامج المذكور الذي يهدف إلى تحسين شروط عيش ساكنة المناطق القروية والجبال من خلال التكفل بحاجياتهم ذات الأولوية سواء على مستوى البنيات التحتية الأساسية أو المرافق الاجتماعية للقرب.

وحسب السيد أوحلي، فإن الأمر يتعلق بتعزيز التنسيق بين مجموع المتدخلين بما يفضي إلى بلوغ الأهداف المحددة، مع التسريع من وتيرة إنجاز المشاريع، لا سيما تلك المرتبطة بالقطاعات الجوهرية كالتربية والصحة والطرق.

ومن جهته، أشار عامل إقليم تاونات صالح داحا إلى أن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي تم إعداده بناء على دراسة ميدانية حددت حاجيات الدواوير المعنية في عدة مجالات، مضيفا أن الإقليم استفاد ، في إطار هذا البرنامج ، من حوالي 5، 2 مليار درهم، مما يعكس العناية التي توليها الحكومة ومجلس الجهة وباقي الشركاء لتنمية الإقليم.

وأوضح السيد داحا أن هذا الغلاف المالي سيخصص لتعزيز الطرق والمنشآت الفنية والتزويد بالماء الصالح للشرب وتطوير قطاعي الصحة والتربية والكهربة القروية.

وكان هذا اللقاء مناسبة للوقوف على مراحل إنجاز المشاريع المبرمجة والتي تهم بالخصوص العالم القروي.

إثر ذلك، قام السيد أوحلي والوفد المرافق له بزيارة ميدانية للمشاريع المنجزة أو الجاري إنجازها، منها مشروع بناء الثانوية التأهيلية (أخلافة) بالجماعة التي تحمل الاسم ذاته، وورش إنجاز المقطع الطرقي الذي يربط الطريق الإقليمية رقم 5323 بدوار قلعة ميزاب، فضلا عن مشروع تشييد مركز صحي على مستوى جماعة زريزر.

ويهدف برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي الذي يغطي الفترة 2017-2023، إلى فك العزلة عن سكان المناطق القروية والجبلية عبر بناء الطرق والمسارات والمعابر من أجل تحسين نوعية حياتهم.

كما يروم تحسين وتعميم حصول الساكنة المحلية على الخدمات الأساسية (الكهرباء والماء الصالح للشرب والصحة والتعليم)، بالإضافة إلى تهيئة الظروف اللازمة لتعزيز وتنويع الإمكانيات الاقتصادية للمناطق القروية والجبلية.