برنامج السفراء الناشئون للبعثة الفرنسية : مكناس تحتضن النهائي الإقليمي “المغرب- شرق المغرب العربي-المشرق”

احتضنت ثانوية (بول فاليري) بمكناس ، أمس الأربعاء ، النهائي الإقليمي “المغرب- شرق المغرب العربي-المشرق” برسم الدورة السابعة لبرنامج “السفراء الناشئون” وهي تظاهرة ثقافية لوكالة التعليم الفرنسي بالخارج

وبعد أن تم انتقاؤهم خلال الدوري الوطني المنظم يوم 23 يناير الماضي بالدار البيضاء بالثانوية الفرنسية (ليون الإفريقي)، حضر هؤلاء التلاميذ إلى هذا النهائي بمكناس لتمثيل المغرب إلى جانب تلاميذ منحدرين من شبكة التعليم الفرنسي في الجزائر وتونس.

وناقشت الفرق الثلاث موضوع “العلم والمجتمع.. العالم في أفق 2050” أمام لجنة ذات كفاءات مهنية متنوعة.

وفي ختام هذه المرحلة، جرى انتقاء خمسة من أفضل التلاميذ سيمثلون الجهة التي ينتمون إليها في النهائي العالمي المقرر بباريس يوم 13 ماي المقبل.

ويتعلق الأمر بأيمن المودن ومحمد ابن ثابت ومريم لخضر الإدريسي (المغرب) وسلمى دحمان (الجزائر) ومحمد الصغير (تونس).

وصرحت لوكالة المغرب العربي للأنباء مستشارة التعاون بالقسم الثقافي لسفارة فرنسا بالرباط سليليا شفريي كولاكو أن “سفراء ناشئون تظاهرة تعرف مشاركة تلاميذ من مستويات التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي للتنافس وإظهار قدراتهم ، شفويا ، والدفاع والبرهنة بخصوص الموضوعات المطروحة”.

وأضافت أن ثلاثة بلدان مثلت المسابقة في هذه السنة وهي المغرب وتونس والجزائر، حيث مثل كل بلد فريق من خمسة تلاميذ.

وأبرزت السيدة كولاكو أهمية الموضوع الذي اختير للنقاش في هذه الدورة، مضيفة أن الأطفال تطرقوا من خلاله للدور الرقمي ولقضايا أخلاقية أخرى ذات الصلة بالعلم.

وقالت إن الأمر يتعلق بمناسبة جيدة للتعرف على أفكارهم وعلى مدى احترام حجج بعضهم البعض.

ومن جانبه، ذكر القنصل العام لفرنسا بفاس فرنسوا كزافيي تيلييت بأن هذا الحدث هو مسابقة مفتوحة أمام المدارس الفرنسية بالخارج، وبأنه مسابقة من مستويات تعليمية مختلفة.

وتابع السيد تيلييت أن “التلاميذ مدعوون لتقديم خطاب والترافع حول موضوع أمام لجنة تعمل على تقييم مهاراتهم التعبيرية وطريقة معالجتهم للمواضيع”، معربا عن افتخاره بترؤس هذه التظاهرة.

وحسب القنصل العام، فإن النظام التربوي الفرنسي بالمغرب مندمج بشكل جيد ويدخل في إطار “التعاون المتميز” الذي يجمع المغرب بفرنسا.

ومشروع “سفراء ناشئون” يدعو تلاميذ مدارس الشبكة المدرسية الفرنسية في العالم من مستوى الخامس ابتدائي حتى السنة الأولى ثانوي (النظام المغربي) إلى المشاركة في “دوريات شفوية” حول موضوعات دولية راهنة يتم التركيز فيها على اللغتين العربية والفرنسية مع توظيف تحليلات باللغة الإنجليزية