المركز الاقليمي لتصفية الدم بتاونات..خدمات ثمينة وتعبئة تشاركية

يعمل المركز الاقليمي لتصفية الدم بتاونات على قدم وساق من أجل تقديم خدمات جليلة لفائدة مرضى المنطقة، مستفيدا من التعبئة الجماعية لعدد من الشركاء على مستوى الاقليم.

ويسير المركز، الذي يلبي حاجيات عشرات المرضى خصوصا من المنتمين إلى العالم القروي والفئات الهشة، من قبل الجمعية الاقليمية لدعم مرضى القصور الكلوي والشأن الصحي بتنسيق مع المديرية الاقليمية لوزارة الصحة.

ويقول عبد ربه جواد رئيس الجمعية إن هذه الأخيرة تضع رهن إشارة المركز، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مجموعة من الموظفين من مساعدي تمريض وممرضين وتقنيين وعمال نظافة وحراسة مبرزا أن المركز يقدم خدماته ل 82 مريضا بمجموع 730 حصة للتصفية شهريا.

وأمام تكاثر المرضى، يضيف الناشط، تبادر الجمعية الى تمويل حصص إضافية لبعضهم بمدينة فاس، تبلغ 300 حصة لفائدة 34 مريضا مع توفير وسائل النقل وبعض الأدوية كلما سجل نقص على صعيد المركز.

كما توفر الجمعية منزلين يؤمنان المبيت والإطعام للمرضى الوافدين من خارج تاونات.

واستعرض محمد أمين الأزرق، الطبيب الاختصاصي في أمراض الكلي جانبا من مهام المركز الذي يعتمد في الاضطلاع بمهمته الصحية على 10 أطر تمريضية و 8 مساعدين توفرهم جمعية دعم مرضى القصور الكلوي. وأضاف أن الوحدة توفر أيضا الأدوية والاستشارة الطبية مثمنا الدعم الذي يحظى به المركز من قبل الشركاء.

ومن جهته، أبرز عبد الرحيم الوالي، رئيس مصلحة التواصل بقسم العمل الاجتماعي بعمالة تاونات، أن المركز يندرج في إطار الجهود المبذولة من اللجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لدعم قطاع الصحة وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.

وأشار الوالي إلى أنه رصد للوحدة غلاف مالي اجمالي يفوق 12 مليون درهم في إطار برنامج محاربة الهشاشة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال والمجلس الاقليمي والمندوبية الاقليمية للصحة ونظارة أوقاف تاونات وجماعة تاونات وجمعية الاعمال الاجتماعية للإقليم والجمعية الاقليمية لدعم مرضى القصور الكلوي التي تشرف على تسيير المركز بتنسيق مع مندوبية وزارة الصحة.

ويهدف المركز الى تخفيف تكاليف وأعباء التنقل على المرضى الذين ينحدر جلهم من الفئات المعوزة التي تحظى بعناية قصوى في المرحلة الثالثة من المبادرة.

ولتوسيع خدمات المركز بحيث تشمل باقي جماعات الاقليم، كشف عبد الرحيم الوالي عن برمجة مشروعين مماثلين بجماعتي قرية ابا محمد وتيسة.