افتتاح المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمكناس

تم يوم الجمعة بمكناس افتتاح المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التي تستقبل أول فوج من 80 طالبا كمؤسسة تعليمية جديدة تعزز العرض التربوي والتكويني بجهة فاس مكناس.

ويتم احتضان هذه المؤسسة الجامعية في مرحلة أولى ولمدة ثلاث سنوات في إطار المدرسة العليا للتكنلوجيا بمكناس لحين الانتهاء من بناء هذه المؤسسة الجامعية الجديدة.

واعتبر الحسن السهبي رئيس جامعة مولاي اسماعيل في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن انطلاق الدراسة بهذا المدرسة يشكل قيمة مضافة لجامعة مولاي إسماعيل من حيث توسيع عرض تكوين أطر من مستوى عال في تخصصات موجهة لسوق الشغل لمواكبة الدينامية الاقتصادية لمدينة مكناس وللجهة.

وأضاف أنه خلال الدخول الجامعي لهذه السنة، عرفت الجامعة استقبال ما يزيد عن 18 ألف طالب جديد ليصبح العدد الاجمالي للطلبة يقارب 75 ألف طالب.

وأضاف أنه تم أيضا افتتاح مسالك جديدة منها مسلك مهندس دولة في الذكاء الاصطناعي والرقمنة في المدرسة العليا للفنون والمهن، وماستر متخصص في المواد الغذائية والصحة والبيئة بكلية العلوم.

وقال إن العدد الاجمالي للمسالك والتخصصات التربوية في الجامعة وصل تقريبا ل 200 مسلك في جميع الكليات والمدارس والتي من شأنها المساهمة في تنويع وتوسيع العرض التعليمي والتربوي لجامعة مولاي اسماعيل.

وقد نظم بالمناسبة الحفل الرسمي لافتتاح السنة الجامعية الجديدة من خلال محاضرة للأستاذ محمد بلحسن رئيس جامعة بيكاردي جول فيرن بفرنسا تناول فيها موضوع ”الذكاء الاصناعي: الفرص والرهانات“.

واستعرض الأستاذ بلحسن التطوات المتسارعة التي يعرفها مجال الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات الاقتصادية والحياتية والتحديات التي يطرحها آنيا ومستقبلا، والتي تتطلب حوارا مفتوحا بين المنتظم العلمي والمجتمع المدني والسلطات العمومية من أجل بلورة إجابات جماعية لمختلف التحديات المطروحة .