أمسية تربوية ومسرحية لفائدة الطفولة الصغيرة

تم أمس السبت بمدينة تازة تنظيم أمسية مليئة بالأنشطة التعليمية والمسرحية والفنية موجهة لفائدة الطفولة المبكرة تستهدف تنمية القدرات وتفتيق المواهب الصغيرة.

وقدم أطفال جمعية “النور لدعم النساء والأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة” ، المبادر لهذا الحدث، عروضا مسرحية وفنية وأنشطة تعليمية، بهدف زيادة الوعي لدى مختلف الفاعلين وأولياء الأمور بأهمية تلقين قيم المواطنة والتضامن والتشجيع على القراءة والفنون منذ الطفولة المبكرة.

وشكل هذا الحدث، الذي يندرج ضمن الاحتفالات بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال، فرصة للأطفال الذين تؤطرهم الجمعية، من فتيات وفتيان، لعرض معارفهم وإبداعاتهم في عدد من الفنون وخاصة المسرح.

وأتيحت الفرصة لعدد من المواهب للصعود على خشبة المسرح وإنجاز عدد من الفقرات من ألعاب مرحة ومسابقات تعليمية وتربوية تبرز أهمية القراءة والتعلمات في سن مبكرة في ظهور أجيال متعلمة ومستنيرة قادرة على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت رئيسة جمعية “النور لدعم النساء والأطفال في أوضاع صعبة” ، منية الادريسي الداودي، إن هذه المبادرة تأتي في الوقت المناسب ، لأنها تتزامن مع التعبئة الوطنية الشاملة التي تعرفها البلاد حاليا لدعم وتشجيع الطفولة المبكرة من خلال توسيع الفصول الدراسية والتعلمات لفائدة هذه الفئة.

وشددت في هذا الصدد، على أهمية الأنشطة التي تنظمها الجمعية للأطفال الذين يعيشون في أوضاع صعبة في تازة ، ولا سيما من خلال توفير فصول الدعم، مضيفة أن هذه الإجراءات تسهم في محاربة التسرب المدرسي وظاهرة أطفال الشوارع.

وتستهدف الجمعية في تازة النساء والأطفال، لا سيما الذين يعيشون في وضع الهشاشة. وتعمل وفق مؤسسيها كهيئة غير حكومية “خيرية وإنسانية ومستقلة توفر إطارا اجتماعيا وتربويا مناسبا لتنمية الفرد وإدماجه في المجتمع“.